عرض وقفات المصدر نايف الزهراني

نايف الزهراني

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 167 عدد الصفحات 7 الصفحة الحالية 6
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٦٧ وقفة التدبر ٣ وقفات التساؤلات ٦٦ وقفة تفسير و تدارس ٩٨ وقفة

التساؤلات

٥١
  • ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ﴿١٥٥﴾    [الأعراف   آية:١٥٥]
س/ ما المعنى الذي فد زاده نزع الخافض في قوله تعالى: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا﴾؟ ج/ المقصد العام من نزع الخافض في القرآن هو الاختصار، والمقصد الخاص هنا هو بيان حال موسى من الشوق والاستعجال لميقات ربه.
٥٢
  • ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٥﴾    [الأحزاب   آية:٥]
س/ في سورة الأحزاب: ﴿فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ﴾ ما معنى مواليهم؟ ج/ أي أنصارهم ومن حُرّر منهم من العبوديّة.
٥٣
  • ﴿إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿٧٣﴾    [طه   آية:٧٣]
س/ نسأل عن التعبير القرآني ﴿وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ﴾، هل أكرهوا حقيقة أم في التعبير معنى آخر؟ ج/ نعم أُكرهوا حقيقة من فرعون على معارضة موسى عليه السلام. س/ يستشكل علي أن الآيات ت... المزيد
٥٤
  • ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥٣﴾    [يوسف   آية:٥٣]
س/ في سورة يوسف؛ الآية ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي﴾ تتبع كلام يوسف في الآية ما قبلها، وفي كلام المفسرين أن الكلام هنا لإمرأة العزيز! ج/ بل هو من قول يوسف عليه السلام، وهو اختيار ابن جرير رحمه الله. س/ ... المزيد
٥٥
  • ﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٣٤﴾    [آل عمران   آية:٣٤]
س/ الله اصطفى آل إبراهيم وآل عمران، أليس آل عمران من آل ابراهيم؟ وما الربط بين ﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ﴾ و ﴿سميع الدعاء﴾؟ ج/ بلى؛ آل عمران من آل إبراهيم، والتخصيص بالذكر لإظهار الفضيلة. وليس للدعاء ذكر هنا: (ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ).
٥٦
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ ﴿٤٠﴾    [الأعراف   آية:٤٠]
س/ ﴿وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ ما المعنى؟ ج/ أي أن المكذّبين لا يدخلون الجنّة أبداً، كما لا يدخل الجملُ في ثقب الإبرة أبداً.
٥٧
  • ﴿رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا ﴿٢٨﴾    [نوح   آية:٢٨]
س/ ﴿رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ لماذا خص من دخل بيته مع أنه يشمل المؤمنين؟ ج/ قيل المراد: مسجدي، ولا مانع من إرادة البيت المعروف ويكون خصّص ثم عمّم، لحقّ الداخل عليه بيته؛ وهذا لونٌ من إكرامه. والله أعلم.
٥٨
  • ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٣٦﴾    [آل عمران   آية:٣٦]
س/ ‏ما معنى: ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى﴾؟ ج/ (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى) قالتها امرأة عمران اعتذاراً لربها حينما نذرت حملها لله، فجاء أنثى (مريم) وليس الذكر في خدمة بيت المقدس كالأنثى، وفي ... المزيد
٥٩
  • ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ﴿٨٩﴾    [الكهف   آية:٨٩]
س/ ‏ما معنى: ﴿أَتْبَعَ سَبَبًا﴾؟ ج/ (أَتْبَعَ سَبَبًا) أي: سلك طريقاً ومنازل أخرى.
٦٠
  • ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا ﴿٢٢﴾    [الكهف   آية:٢٢]
س/ هل نقول أن عدد أصحاب الكهف (سبعة) لأن الله بعد ذكر العددين الأولين قال: ﴿رَجْمًا بِالْغَيْبِ﴾، وعندما قال (سبعة) قال بعدها ﴿رَّبِّي أَعْلَمُ...﴾؟ ج/ نعم؛ عدد أصحاب الكهف (سبعة) بدلالة قول الصحابي: ابن عباس رضي الله عنه، وبدلالة العقل؛ فإن الله ذكر قولين ونفاهما، بخلاف الثالث.
إظهار النتائج من 51 إلى 60 من إجمالي 66 نتيجة.