س/ ما معنى قول الله: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾؟
ج/ المعيشة الضنك تكون ملازمة للمعرض عن ذكر الله، بخلاف المؤمن فإن ما يصيبه من ضيق وبلاء وشدة أمرٌ عارض يزول عنه في حياته أو بموته.
س/ ما معنى الآيتين (٢٦) ، (٢٨) من سورة محمد؟
ج/ في الأولى: كرهوا ما أنزل الله، وفي الثانية: اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه. فكلٌّ منها سبب لإحباط العمل بمفرده.
س/ ما معنى: ﴿وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ﴾؟
ج/ أي: وما كنت يا محمد لدى موسى فيما جرى له ولكن ذلك من وحي الله لك، وهو ما كفر به من أنشأهم الله من القرون ونسوا حجج الله إلى أنبيائه.
س/ ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ يقول البعض العذاب الأدنى هو الهم والحزن، فما تعليقكم؟
ج/ هذا من معاني العذاب الأدنى في الدنيا، وليس هو كلّ المعنى، بل كل ما هو عذاب في الدنيا داخل في الآية.
س/ من الشاهد (المتكلم) في قصة يوسف؟
ج/ قيل هو صبيٌّ تكلّم في المهد؛ وورد فيه حديث صحّحه بعضهم، وقيل هو رجلٌ حكيمٌ من خاصّة الملك، وقيل هو القميص المشقوق، وقيل غيرها.
س/ ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ﴾ لماذا شبه الله عيسى بآدم رغم أن خلق آدم أعظم من خلق عيسى عليهما السلام؟
ج/ الجواب في نفس الآية: (خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ) فكلاهما خلق بأمر الله وكلمته بلا أب.
س/ ما قصة الملكين هاروت وماروت ولماذا يعلمان الناس السحر وتعلمه محرم؟ وما علاقة نبي الله سليمان بذلك؟
ج/ لا يتسع المقام لذكر القصة، وتعليمهم الناس السحر فتنة لهم، ولا علاقة لسليمان بذلك كما زعم اليهود ﴿وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ..﴾.
س/ ﴿يُبَشِّرُكِ﴾ في آل عمران جمع، ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا﴾ في مريم مفرد؛ أريد تفسيرا؟
ج/ في آية آل عمران: جائز في العربية أن تخبر عن الواحد بلفظ الجمع، خاصة أنه رئيس الملائكة؛ مثل (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ).
س/ ما تفسير الآية: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾؟
ج/ فيها أقوال أقواها أن الله ابتلى سليمان بجنيّ سلبه ملكه، والثاني أن الله ابتلاه بمولود غير مكتمل ولد له، والثاني دل عليه حديث.