عرض وقفات المصدر فرائد قرآنية

فرائد قرآنية

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 377 عدد الصفحات 38 الصفحة الحالية 21
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٧٧ وقفة التدبر ٣٧٧ وقفة

التدبر

٢٠١
  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
قال النبي ﷺ: "دعوة ذا النون؛ ﴿لا إله إلّا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾، فإنه لم يدعو بها مسلم ربّه في شيء قط إلّا استجاب له".
٢٠٢
  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
  • ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ ﴿٤٨﴾ ﴾    [القلم   آية:٤٨]
ذا النون: أي صاحب الحوت، ذكره الله في القرآن باسمه الصريح ٤ مرات ومرّتين بلقبه؛ ﴿وَذا النونِ؛ صاحب الحوت﴾؛ وتسمّت إحدى سور القرآن باسمه.
٢٠٣
  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
﴿وظنّ أن لن نقدر عليه﴾؛ لها معنيان؛ أولهما: أي لن نُضيّق عليه في معيشته وحاله، والمعنى الآخر: من القضاء والقدر، أي: لم يُقدّر له ما حصل.
٢٠٤
  • ﴿قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٧١﴾ ﴾    [الأنعام   آية:٧١]
﴿ ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبّع ملتهم قُل إن هدى الله هو الهدى ﴾ ؛ لن يرضوا عنك حتى تترك ما أنت عليه من إيمان.
٢٠٥
  • ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٧٤﴾ ﴾    [الأنعام   آية:٧٤]
نسبُه عليه السلام: هو إبراهيم بن (تارَح) ؛ ذكر المفسرون أن تارَح هو نفسه آزر كما أن يعقوب هو نفسه إسرائيل ؛ ﴿ وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر ﴾.
٢٠٦
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴿٩٦﴾ ﴾    [مريم   آية:٩٦]
لا تحقرنّ من المعروف شيئاً؛ ﴿إنّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وُدّاً ﴾، أي محبة الناس والرزق الحسن.
٢٠٧
  • ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿٨٣﴾ ﴾    [الأنعام   آية:٨٣]
﴿ إن ربّك (حكيمٌ) عليم ﴾. عنده كمال العلم وحُسن الفعل والتدبير ، لم يخلق شيئاً عبثاً ، كل شيء عنده بمقدار وحكمة ، أوامره ونواهيه كلها حكمة. .
٢٠٨
  • ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿٩٢﴾ ﴾    [آل عمران   آية:٩٢]
﴿لن تنالوا البِر حتى (تُنفقوا) مما (تُحبّون) ﴾؛ ذكر بن عبّاس أن البِر هنا بمعنى الجنة؛ أي لن تنالوها حتى تُنفِقُوا من أطيب أموالكم وأنعامكم.
٢٠٩
  • ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿٩٢﴾ ﴾    [آل عمران   آية:٩٢]
﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾؛لن تبلغوا شرف التقوى حتى تتصدقوا من خير أموالكم وأقربها لكم؛ قال ابن عباس:البِر أي الجنة.
٢١٠
  • ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿١١٠﴾ ﴾    [آل عمران   آية:١١٠]
أمر الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفضّل الله أمة محمد ﷺ على سائر الأمم بذلك ؛ ﴿ كنتم خير أُمَّة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف.. ﴾.
إظهار النتائج من 201 إلى 210 من إجمالي 377 نتيجة.