| ١٢١ |
-
﴿قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿١٢٨﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٢٨]
﴿قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا﴾ طريق النصر توكُّلٌ و صبر . .
|
| ١٢٢ |
-
﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ ﴿١٣٧﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٣٧]
﴿وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا﴾
النصر لا يأتي إلا مُبحرا على مراكب الصبر .
|
| ١٢٣ |
-
﴿قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ ﴿٧٣﴾ ﴾
[هود آية:٧٣]
﴿رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت﴾ الرحمة والبركة أعظم مايتنزل على ساكني البيوت فلتكن دعاؤنا لمن نحب
|
| ١٢٤ |
-
﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا ﴿٢٢﴾ ﴾
[الكهف آية:٢٢]
﴿فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا﴾ أنّ كُل جدال لا يُراد به الحق إنما هو زيادة في الفرقة والبغضاء
|
| ١٢٥ |
-
﴿إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا ﴿٢٤﴾ ﴾
[الكهف آية:٢٤]
﴿واذكر ربك إذا نسيت﴾ لو لم يكن في الذًّكر إلا تنشيط الذاكرة لكفى كيف وهو طريق الجنة !
|
| ١٢٦ |
-
﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ﴿٧٨﴾ ﴾
[الحج آية:٧٨]
"الجامع الحقيقي لهذه الأمة هو الإسلام فإن رفعتْ راية غيره فهي الفرقة والنزاع قال الله في آخرة سورة الحج ﴿هو سمّاكم المسلمين﴾".
|
| ١٢٧ |
-
﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٢٨]
الزم كل تقي نقي ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾ وسِرْ في درب الهدى ﴿ولاتطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا﴾
|
| ١٢٨ |
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴿٣٠﴾ ﴾
[الكهف آية:٣٠]
يا مَن عملتم لأجل ربكم ، فكان الثناء والتصفيق والهدايا لغيركم لا تحزنوا فقد قال ربكم ﴿إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا﴾
|
| ١٢٩ |
-
﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾ ﴾
[طه آية:٤٤]
﴿فقولا له قولا ليّنا﴾ قولٌ لين لمن قال أنا ربكم الأعلى فما بالك بأهل بيتك وأحبتك أليسوا أجدر بلين الكلام وحسن المعاملة.
|
| ١٣٠ |
-
﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى ﴿٥٥﴾ ﴾
[طه آية:٥٥]
﴿منها خلقناكم وفيها نُعيدكم﴾ ما أنت إلا من تراب وإلى تراب ، فلِمَ كل هذا الكِبْر والإعجاب .
|