عرض وقفات المصدر 22** البيضاوي

22** البيضاوي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 432 عدد الصفحات 43 الصفحة الحالية 37
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٣٢ وقفة التدبر ٤٢٨ وقفة تذكر واعتبار ٣ وقفات احكام وآداب ١ وقفة

التدبر

٣٦١
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴿٦﴾    [الحجرات   آية:٦]
"يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا" تنكير الفاسق والنبأ للتعميم، وتعليق الأمر بالتبين على فسق المخبر يقتضي جواز قبول خبر العدل من حيث إن المعلق على شيء بكلمة إن... المزيد
٣٦٢
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾    [الحجرات   آية:١٢]
" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ" إبهام الكثير؛ ليحتاط في كل ظن ويتأمل حتى يعلم أنه من أي القبيل.
٣٦٣
  • ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴿٣٧﴾    [ق   آية:٣٧]
" إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ" في تنكير الـ (قلب) وإبهامه: تفخيم، وإشعار بأن كل قلب لا يتفكر ولا يتدبر: كلا قلب.
٣٦٤
  • ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ﴿٧﴾    [الذاريات   آية:٧]
  • ﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ ﴿٨﴾    [الذاريات   آية:٨]
" وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ (7) إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ" لعل النكتة في هذا القسم: تشبيه أقوالهم في اختلافها وتنافي أغراضها، بطرائق السموات في تباعدها واختلاف غاياتها.
٣٦٥
  • ﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ ﴿٢٥﴾    [الذاريات   آية:٢٥]
" إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ" أي: عليكم سلام، عدل به إلى الرفع بالابتداء؛ لقصد الثبات، حتى تكون تحيته أحسن من تحيتهم.
٣٦٦
  • ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ ﴿٢﴾    [الطور   آية:٢]
  • ﴿فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ ﴿٣﴾    [الطور   آية:٣]
"وَكِتابٍ مَسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ" تنكيرهما للتعظيم والإِشعار بأنهما ليسا من المتعارف فيما بين الناس.
٣٦٧
  • ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ﴿٤٩﴾    [الطور   آية:٤٩]
" وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ" فإن العبادة فيه أشق على النفس وأبعد من الرياء؛ ولذلك أفرده بالذكر، وقدمه على الفعل.
٣٦٨
  • ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ﴿٣٢﴾    [النجم   آية:٣٢]
" الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ (إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ)" لعله عقب به وعيد المسيئين ووعد المحسنين؛ لئلا ييأس صاحب الكبيرة من رحمته، ولا يتوهم وجوب العقاب على الله تعالى.
٣٦٩
  • ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ﴿٣٧﴾    [النجم   آية:٣٧]
" وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى" تخصيصه بذلك؛ لاحتماله ما لم يحتمله غيره، كالصبر على نار نمروذ حتى أتاه جبريل عليه السلام حين ألقي في النار فقال ألك حاجة، فقال أما إليك فلا، وذبح الولد، وأنه كان يمشي كل يوم فرسخاً يرتاد ضيفاً فإن وافقه أكرمه وإلا نوى الصوم.
٣٧٠
  • ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى ﴿٤٩﴾    [النجم   آية:٤٩]
"وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى" يعني العبور، وهي أشد ضياء من الغميصاء، عبدها أبو كبشة أحد أجداد النبي صلى الله عليه وسلم، وخالف قريشاً في عبادة الأوثان، ولذلك كانوا يسمون الرسول صلّى الله عليه وسلم ا... المزيد
إظهار النتائج من 361 إلى 370 من إجمالي 428 نتيجة.