عرض وقفات المصدر 22** البيضاوي
22** البيضاوي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 432 | عدد الصفحات 43 | الصفحة الحالية 21 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٣٢ وقفة التدبر ٤٢٨ وقفة تذكر واعتبار ٣ وقفات احكام وآداب ١ وقفة | ||
التدبر
| ٢٠١ |
"وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُ... المزيد
|
| ٢٠٢ |
" وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ" ليس الضلال ولا الإضلال غرضهم في اتخاذ الأنداد، لكن لما كان نتيجته جعل كالغرض.
|
| ٢٠٣ |
" فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً (مِنَ) النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ" (مِنْ) للتبعيض؛ ولذلك قيل: لو قال: أفئدة الناس، لازدحمت عليهم فارس والروم، ولحجت اليهود والنصارى.
|
| ٢٠٤ |
"وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ" توصيفه بالوصفين؛ للدلالة على أن الأمر في غاية الصعوبة كقوله: "لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ"؛ فإن الأمر إذا كان لواحد غلاب لا يغالب، فلا مستغاث لأحد إلى غيره ولا مستجار.
|
| ٢٠٥ |
"هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ" اعلم أنه سبحانه وتعالى ذكر لهذا البلاغ ثلاث فوائد هي الغاية والحكمة في إنزال الكت... المزيد
|
| ٢٠٦ |
"نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" في ذكر المغفرة دليل على أنه لم يرد بالمتقين من يتقي الذنوب بأسرها كبيرها وصغيرها، وفي توصيف ذاته بالغفران والرحمة دون التعذيب ترجيح الوعد وتأكيده.
|
| ٢٠٧ |
"قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ" لعله علم أن كمال المقصود ليس البشارة؛ لأنهم كانوا عدداً، والبشارة لا تحتاج إلى العدد، ولذلك اكتفى بالواحد في بشارة زكريا ومريم عليهما السلام، أو لأنهم بشروه في تضاعيف الحال لإزالة الوجل ولو كانت تمام المقصود لابتدؤوا بها.
|
| ٢٠٨ |
"وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ" تقديم الإراحة؛ لأن الجَمَال فيها أظهر؛ فإنها تقبل ملأى البطون حافلة الضروع، ثم تأوي إلى الحظائر حاضرة لأهلها.
|
| ٢٠٩ |
"وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً " تغيير النظم؛ لأن الزينة بفعل الخالق والركوب ليس بفعله، ولأن المقصود مِنْ خَلْقِهَا الركوب وأما التزين بها فحاصل بالعرض.
|
| ٢١٠ |
"وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ (10) يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ" لعل تقديم ما يسام فيه على ما يؤكل منه؛ لأنه سيصير غذاء حيوانياً هو أشرف الأغذية، ومن هذا تقديم الزرع والتصريح بالأجناس الثلاثة وترتيبها.
|
إظهار النتائج من 201 إلى 210 من إجمالي 428 نتيجة.