عرض وقفات المصدر 22** البيضاوي
22** البيضاوي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 432 | عدد الصفحات 43 | الصفحة الحالية 18 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٣٢ وقفة التدبر ٤٢٨ وقفة تذكر واعتبار ٣ وقفات احكام وآداب ١ وقفة | ||
التدبر
| ١٧١ |
" لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (44) إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا ي... المزيد
|
| ١٧٢ |
"وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ" ما أعطاهم الرسول من الغنيمة أو الصدقة، وذكر الله للتعظيم وللتنبيه على أن ما فعله الرسول عليه الصلاة والسلام كان بأمره.
|
| ١٧٣ |
"إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ (وَفِي) الرِّقَابِ" العدول عن (اللام) إلى (فِي)؛ للدلالة على أن الاستحقاق للجهة لا للرقاب، وقيل: للإيذان بأنهم أحق بها.
|
| ١٧٤ |
"وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً" إنما لم ينه عن التكفين في قميصه ونهى عن الصلاة عليه؛ لأن الضن بالقميص كان مخلاً بالكرم، ولأنه كان مكافأة لإلباسه العباس قميصه حين أسر ببدر.
|
| ١٧٥ |
"وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ" يعني به هؤلاء الموصوفين بتلك الفضائل، ووضع (الْمُؤْمِنِينَ) موضع ضميرهم؛ للتنبيه على أن إيمانهم دعاهم إلى ذلك، وأن المؤمن الكامل من كان كذلك، وحذف المبشر به للتعظيم، كأنه قيل: وبشرهم بما يجل عن إحاطة الأفهام وتعبير الكلام.
|
| ١٧٦ |
"وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ" بأن ماتوا على الكفر، وفيه دليل على جواز الاستغفار لأحيائهم؛ فإنه طلب توفيقهم للإِيمان، وبه دفع النقض باستغفا... المزيد
|
| ١٧٧ |
" لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ" ما من أحد إلا وله مقام يستنقص دونه ما هو فيه، والترقي إليه توبة من تلك النقيصة، وإظهار لفضلها بأنها مقام الأنبياء والصالحين من عباده.
|
| ١٧٨ |
"وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ" تعليل لــ(كُتِبَ)، وتنبيه على أن الجهاد إحسان، أما في حق الكفار: فلأنه سعى... المزيد
|
| ١٧٩ |
"وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ" وليجعلوا غاية سعيهم ومعظم غرضهم من الفقاهة إرشاد القوم وإنذارهم، وتخصيصه بالذكر؛ لأنه أهم، وفيه دليل على أن التفقه والتذكير من فروض الكفاية، وأنه ينبغي أن يكون غرض المتعلم فيه أن يستقيم ويقيم لا الترفع على الناس والتبسط في البلاد.
|
| ١٨٠ |
" أَنْ أَنْذِرِ (النَّاسَ) وَبَشِّرِ (الَّذِينَ آمَنُوا) أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِم" عمم (الإنذار)؛ إذ قلما من أحد ليس فيه ما ينبغي أن ينذر منه، وخصص (البشارة) بالمؤمنين؛ إذ ليس للكفار... المزيد
|
إظهار النتائج من 171 إلى 180 من إجمالي 428 نتيجة.