عرض وقفة التدبر
- ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ ﴿٢﴾ ﴾ [يونس آية:٢]
" أَنْ أَنْذِرِ (النَّاسَ) وَبَشِّرِ (الَّذِينَ آمَنُوا) أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِم" عمم (الإنذار)؛ إذ قلما من أحد ليس فيه ما ينبغي أن ينذر منه، وخصص (البشارة) بالمؤمنين؛ إذ ليس للكفار ما يصح أن يبشروا به حقيقة، "قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ" إضافتها إلى الصدق لتحققها، والتنبيه على أنهم إنما ينالونها بصدق القول والنية.