عرض وقفات المصدر 22** البيضاوي
22** البيضاوي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 432 | عدد الصفحات 43 | الصفحة الحالية 15 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٣٢ وقفة التدبر ٤٢٨ وقفة تذكر واعتبار ٣ وقفات احكام وآداب ١ وقفة | ||
التدبر
| ١٤١ |
"وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكلاًّ فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ" فيه دليل على فضلهم على من عداهم من الخلق.
|
| ١٤٢ |
"قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَهُدىً لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيراً وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آباؤُكُمْ (قُلِ ... المزيد
|
| ١٤٣ |
"وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ (يَعْلَمُونَ) (97) وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُس... المزيد
|
| ١٤٤ |
"وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ" فيه دليل على أن الطاعة إذا أدت إلى معصية راجحة وجب تركها فإن ما يؤدي إلى الشر شر.
|
| ١٤٥ |
"قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ" فيه مع الإِنذار إنصاف في المقال وحسن الأدب، وتنبيه على وثوق المنذر بأنه محق.
|
| ١٤٦ |
"كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ" قيل: فائدته: رخصة المالك في الأكل منه قبل أداء حق الله تعالى.
|
| ١٤٧ |
"أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً (وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً)" وضعه موضع النهي عن الإِساءة إليهما؛ للمبالغة وللدلالة على أن ترك الإِساءة في شأنهما غير كاف، بخلاف غيرهما.
|
| ١٤٨ |
"إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ" وصف العقاب ولم يضفه إلى نفسه، ووصف ذاته بالمغفرة وضم إليه الوصف بالرحمة، وأتى ببناء المبالغة واللام المؤكدة تنبيهاً على أنه تعالى كثير الرحمة مبالغ فيها كثير العقوبة مسامح فيها.
|
| ١٤٩ |
"وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا (بَياتاً) أَوْ هُمْ (قائِلُونَ)" في التعبيرين مبالغة في غفلتهم وأمنهم من العذاب؛ ولذلك خص الوقتين؛ ولأنهما وقت دعة واستراحة فيكون مجيء العذاب فيهما أفظع.
|
| ١٥٠ |
"ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ" من أي وجه يمكنه، بإتيان العدو من الجهات الأربع، ولذلك لم يقل: (من فوقهم ومن تحت أرجلهم)، وقيل: لم يقل: (من فوقهم)؛ لأن الرحمة تنزل منه، ولم يقل: (من تحتهم)؛ لأن الإِتيان منه يوحش الناس.
|
إظهار النتائج من 141 إلى 150 من إجمالي 428 نتيجة.