عرض وقفات المصدر البغوى

البغوى

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 328 عدد الصفحات 32 الصفحة الحالية 30
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٢٨ وقفة التدبر ٣١١ وقفة تذكر واعتبار ١٤ وقفة احكام وآداب ٣ وقفات

التدبر

٢٩١
  • ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ ﴿٤٣﴾    [القلم   آية:٤٣]
{خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون} قال كعب الأحبار: والله ما نزلت هذه الآية إلا عن الذين يتخلفون عن الجماعات
٢٩٢
  • ﴿وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ﴿٥١﴾    [القلم   آية:٥١]
{ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون (51) (وما هو إلا ذكر للعالمين)} قال الحسن: دواء إصابة العين أن يقرأ الإنسان هذه الآية.
٢٩٣
  • ﴿كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ ﴿٣٩﴾    [المعارج   آية:٣٩]
{كلا إنا خلقناهم مما يعلمون} أي: من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة، نبه الناس على أنهم خلقوا من أصل واحد، وإنما يتفاضلون ويستوجبون الجنة بالإيمان والطاعة
٢٩٤
  • ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ﴿١﴾    [المزمل   آية:١]
{يا أيها المزمل} قال العلماء: كان هذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم في أول الوحي قبل تبليغ الرسالة، ثم خوطب بعد بالنبي والرسول.
٢٩٥
  • ﴿فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ﴿٤٨﴾    [المدثر   آية:٤٨]
{فما تنفعهم شفاعة الشافعين} قال ابن مسعود: تشفع الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون وجميع المؤمنين، فلا يبقى في النار إلا أربعة، ثم تلا "قالوا لم نك من المصلين" إلى قوله: {بيوم الدين}. قال عمران بن الحصين: الشفاعة نافعة لكل واحد دون هؤلاء الذين تسمعون.
٢٩٦
  • ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾    [القيامة   آية:٢٢]
{وجوه يومئذ ناضرة (22) إلى ربها ناظرة} قال الحسن: تنظر إلى الخالق، وحق لها أن تنضر، وهي تنظر إلى الخالق.
٢٩٧
  • ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ﴿٨﴾    [الإنسان   آية:٨]
{ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا} .. وقال قتادة: أمر الله بالأسراء أن يحسن إليهم، وإن أسراهم يومئذ لأهل الشرك.. وهذا قول الحسن وقتادة، أن الأسير كان من أهل الشرك، وفيه دليل على أن إطعام الأسارى، وإن كانوا من أهل الشرك، حسن يرجى ثوابه..
٢٩٨
  • ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴿٩﴾    [الإنسان   آية:٩]
{إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا} قال مجاهد وسعيد بن جبير: إنهم لم يتكلموا به، ولكن علم الله ذلك من قلوبهم، فأثنى عليهم.
٢٩٩
  • ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ﴿١٩﴾    [الإنسان   آية:١٩]
{ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا} قال عطاء: يريد في بياض اللؤلؤ وحسنه، واللؤلؤ إذا نثر من الخيط على البساط، كان أحسن منه منظوما. وقال أهل المعاني: إنما شبهوا بالمنثور لانتثارهم في الخدمة، فلو كانوا صفا لشبهوا بالمنظوم.
٣٠٠
  • ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٢٩﴾    [التكوير   آية:٢٩]
{وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين} أي أعلمهم أن المشيئة في التوفيق إليه وأنهم لا يقدرون على ذلك إلا بمشيئة الله، وفيه إعلام أن أحدا لا يعمل خيرا إلا بتوفيق الله ولا شرا إلا بخذلانه.
إظهار النتائج من 291 إلى 300 من إجمالي 311 نتيجة.