عرض وقفات المصدر البغوى

البغوى

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 328 عدد الصفحات 32 الصفحة الحالية 15
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٢٨ وقفة التدبر ٣١١ وقفة تذكر واعتبار ١٤ وقفة احكام وآداب ٣ وقفات

التدبر

١٤١
  • ﴿لَّقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿١١٧﴾    [التوبة   آية:١١٧]
{لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار} قيل: افتتح الكلام به لأنه كان سبب توبتهم.
١٤٢
  • ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٢٥﴾    [يونس   آية:٢٥]
{والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} فالصراط المستقيم هو الإسلام، عم بالدعوة لإظهار الحجة، وخص بالهداية استغناء عن الخلق.
١٤٣
  • ﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴿٣٥﴾    [يونس   آية:٣٥]
{أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى} فإن قيل: كيف قال: "إلا أن يهدى"، والصنم لا يتصور أن يهتدي ولا أن يهدى؟ قيل: معنى الهداية في حق الأصنام الانتقال، أي: أنها لا تنتقل من مكان إلى ... المزيد
١٤٤
  • ﴿فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ ﴿٨٣﴾    [يونس   آية:٨٣]
{على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم} لم يقل: يفتنوهم؛ لأنه أخبر عن فرعون وكان قومه على مثل ما كان عليه فرعون.
١٤٥
  • ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿١٣﴾    [هود   آية:١٣]
{قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات} فإن قيل: قد قال في سورة يونس: "فأتوا بسورة مثله"، وقد عجزوا عنه، فكيف قال: {فأتوا بعشر سور}، فهو كرجل يقول لآخر: أعطني درهما فيعجز، فيقول: أعطني عشرة؟. الجواب: قد قيل:... المزيد
١٤٦
  • ﴿أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ ﴿٢٠﴾    [هود   آية:٢٠]
{ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون} قال ابن عباس رضي الله عنهما: أخبر الله عز وجل أنه حال بين أهل الشرك وبين طاعته في الدنيا والآخرة، أما في الدنيا قال: "ما كانوا يستطيعون السمع" وهو طاعته، وفي الآخرة قال: "فلا يستطيعون* خاشعة أبصارهم".
١٤٧
  • ﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٦﴾    [هود   آية:٥٦]
{ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها} قيل: إنما خص الناصية بالذكر؛ لأن العرب تستعمل ذلك إذا وصفت إنسانا بالذلة، فتقول: ناصية فلان بيد فلان، وكانوا إذا أسروا إنسانا وأرادوا إطلاقه والمن عليه جزوا ناصيته ليعتدوا بذلك فخرا عليه، فخاطبهم الله بما يعرفون.
١٤٨
  • ﴿وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ﴿٥٩﴾    [هود   آية:٥٩]
{وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله} يعني: هودا وحده، ذكره بلفظ الجمع؛ لأن من كذب رسولا كان كمن كذب جميع الرسل.
١٤٩
  • ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ﴿١٠٨﴾    [هود   آية:١٠٨]
{وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ} قال ابن زيد: أخبرنا الله تعالى بالذي يشاء لأهل الجنة، فقال: {عطاء غير مجذوذ} ولم يخبرنا بالذي يشاء لأهل النار
١٥٠
  • ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿١١٢﴾    [هود   آية:١١٢]
{فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير} قال ابن عباس رضي الله عنهما: ما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم آية هي أشد عليه من هذه الآية، ولذلك قال: "شيبتني هود وأخواتها"
إظهار النتائج من 141 إلى 150 من إجمالي 311 نتيجة.