عرض وقفات المصدر ناصر العمر

ناصر العمر

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 2529 عدد الصفحات 242 الصفحة الحالية 33
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٥٢٩ وقفة التدبر ٢٤١١ وقفة تذكر واعتبار ١٦ وقفة التساؤلات ١ وقفة تفسير و تدارس ١٠١ وقفة

التدبر

٣٢١
  • ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿١٨٦﴾    [آل عمران   آية:١٨٦]
  • ﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴿١٢٠﴾    [آل عمران   آية:١٢٠]
إن أي اهتزاز أمام الحملات الإعلامية المريبة من أعداء الملة، ضعف في الإيمان وخور في العزيمة؛ لأن الحقيقة الراسخة: (وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ).
٣٢٢
  • ﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ﴿٧﴾    [المدثر   آية:٧]
(وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ) (المدثر: ٧) أيُّ صبرٍ لغير الله يتلاشى مع طول الابتلاء، وتوالي المحن.. فإن كان لله لم تزده الأعوام إلاَّ شدَّة؛ لأنَّ الذي يمدُّه هو الله!
٣٢٣
  • ﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ﴿٣١﴾    [المدثر   آية:٣١]
إذا رأيت أن (علم الغيب) لا يزيد إيمانك ويقينك وثباتك، فراجع قلبك؛ خشية أن يكون قد أشرب فتنة، تدبر: (وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِ... المزيد
٣٢٤
  • ﴿لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿٣٧﴾    [المدثر   آية:٣٧]
تدبر هذه الآية، يتضح لك أنه لا مجال للتوقف بحال، فتَفَقَّد إيمانك وعملك، فإن لم تكن تتقدم، فإنك يقينًا تتأخر.
٣٢٥
  • ﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿١٠٥﴾    [البقرة   آية:١٠٥]
حتى الخير لا يودُّون أن يأتينا من ربِّنا، فكيف يودون أن يأتينا منهم أو يفعلون؟! ولكن(فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) (الحج: 46).
٣٢٦
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿١١٨﴾    [البقرة   آية:١١٨]
إذا عسر عليك تدبر الآيات، وإدراك معناها، فارجع إلى يقين قلبك؛ فلربما ضعفهُ حال دون تحقيق ذلك؛ لأن وعد الله حق: (قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) (البقرة: ١١٨).
٣٢٧
  • ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴿١٢٤﴾    [البقرة   آية:١٢٤]
تأمل كيف نصب: (لا ينال عهدي الظالمين)؛ حيث إنَّ عهدَ الله اصطفاءٌ من الله لمن هو أهلٌ له.
٣٢٨
  • ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿١٢٥﴾    [البقرة   آية:١٢٥]
عهد الله إلى إبراهيم وإسماعيل أن يطهرا البيت الحرام للمعتكفين أسوة بالطائفين والمصلين، وبين بعض أحكامه في آيات الصيام؛ مما يدل على مكانة الاعتكاف ومنزلة المعتكفين، فحريٌّ بنا أن نحييَ هذه الشعيرة العظيمة في العشر الأواخر من رمضان، متحرِّينَ فيها ليلةَ القدر.
٣٢٩
  • ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿١٢٦﴾    [البقرة   آية:١٢٦]
تأمل التلازم الوثيق بين الأمن والرزق، وبين الخوف والجوع تجده مطردًا في القرآن كله، مما يؤكد أهمية ووجوب المحافظة على الأمن؛ لما يترتب على ذلك من آثار كبرى في حياة الناس وعباداتهم واستقرارهم البدني وال... المزيد
٣٣٠
  • ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٨٥﴾    [البقرة   آية:١٨٥]
تجتاز الأمة مرحلة من أصعب مراحل تاريخها، حيث تلاحقت الفتن، وتنوعت الشبه، والتبس الحق بالباطل، فمن وفق للفرقان بان له طريق الهدى فنجا، وسبيل ذلك هو القرآن لا سواه؛ فتدبر: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن).
إظهار النتائج من 321 إلى 330 من إجمالي 2411 نتيجة.