عرض وقفات المصدر ناصر العمر

ناصر العمر

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 2529 عدد الصفحات 242 الصفحة الحالية 31
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٥٢٩ وقفة التدبر ٢٤١١ وقفة تذكر واعتبار ١٦ وقفة التساؤلات ١ وقفة تفسير و تدارس ١٠١ وقفة

التدبر

٣٠١
  • ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ﴿٢﴾    [القيامة   آية:٢]
(وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ) (القيامة: ٢) أشرف النفوس مَن لامت نفسَها في طاعة الله!
٣٠٢
  • ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٣٦﴾    [آل عمران   آية:٣٦]
يخطئ كثير من المسلمين في قولهم: «الإسلام دين المساواة»؛ وذلك لرد تهمة التغريبيين تجاه المرأة، وهذا مخالف لمحكم التنزيل: وليس الذَّكَرُ كَالأُنثَى) والصواب أن يقال: الإسلام دين العدل، أعطى كل ذي حق حقه وما يناسبه:﴿ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ وفرق بين العدل والمساواة؛ فتدبر.
٣٠٣
  • ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ﴿٧٩﴾    [آل عمران   آية:٧٩]
قف عند هذه الآية متدبرًا، حيث حددت أبرز معالم العالِم الذي يعتد بدعوته وفتواه، فإن لم تر في علمه ودعوته التجرد والدعوة لـ(الربانية)، وهي (الخشية) فاحذره؛ فإنه يدعو إلى نفسه علم أو جهل.
٣٠٤
  • ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴿١١٢﴾    [آل عمران   آية:١١٢]
  • ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٦٤﴾    [المائدة   آية:٦٤]
قد يمتلك اليهود المال والسلاح والمرتزقة واللصوص، لكنهم لن يمتلكوا الشجاعة، تدبر (ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ). ولن يملكوا العقل والرشاد، فاستراتيجياتهم الفتن والحروب والفساد، و... المزيد
٣٠٥
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١١٨﴾    [آل عمران   آية:١١٨]
" قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ " لأنّ الذي بدا من الأفواه ليس إلا من فائض ما في الصدور، كما يفيض الإناء إذا امتلأ!
٣٠٦
  • ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٢٣﴾    [آل عمران   آية:١٢٣]
  • ﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴿١٢٠﴾    [آل عمران   آية:١٢٠]
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ) ، أي: ضعفاء؛ لقلة عَدَدِكم وعُدَّتكم، وحال المسلمين اليوم لا تقارن بأعدائهم من الأمم التي تداعت عليهم من أقطار الأرض، مدعومة بالعَدَد والعدة. و... المزيد
٣٠٧
  • ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ ﴿٥﴾    [الفجر   آية:٥]
سمي العقل حِجْرًا؛ لأنه يعقل صاحبه ويحجره عما لا يليق به شرعًا وعرفًا، لكن مهمة العقل ليست مجرد المنع والحجر، بل إن من لوازم منعه عما لا يليق به: أن يصرفه إلى ما خلق له من الإبداع والتفكير والإنتاج؛ و... المزيد
٣٠٨
  • ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ ﴿٣٠﴾    [القلم   آية:٣٠]
(فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ) (القلم: ٣٠) هكذا أصحاب الباطل، يتفقون على الجريمة، ثم يتبرؤ كلُّ واحد منها، ويحمِّل أصحابه مسؤوليتها!
٣٠٩
  • ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ﴿١٠﴾    [الضحى   آية:١٠]
كم يفوت علينا من الخير عندما نقصر المعنى على بعض أفراده، ومن ذلك هذه الآية حينما نحصر معناها في سائل المال! بينما المعنى أشمل من ذلك وأعم، وأعظمه السؤال عن العلم والدين، فهل يدرك المفتون والمعلمون أنهم مخاطبون بهذه الآية؟ فليترفقوا بالسائلين؛ استجابة لأمر الله، وتحدثًا بنعمة الله عليهم.
٣١٠
  • ﴿فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ ﴿٨﴾    [الحاقة   آية:٨]
(فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ) (الحاقة: ٨) لا بقاءَ لهم حسًّا ولا معنًى إلا الذكر السيء. وهذه سنة مطردة في كل من آذى الأنبياء والمؤمنين، وفي ذلك عزاء للمصلحين؛ إذْ يخلِّد الله ذكرهم، ويطمس ذكر المفسدين!
إظهار النتائج من 301 إلى 310 من إجمالي 2411 نتيجة.