١١٠١
﴿ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٩٩﴾ ﴾
[البقرة آية:١٩٩]
ينبغي للعبد كلما فرغ من عبادة أن يستغفر الله عن التقصير ويشكره على التوفيق.
١١٠٢
﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٦]
﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[البقرة آية:٢]
في أواخر سورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم ، وفي أوائل البقرة :- ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين
وكأن الله يقول يامن تبحث عن الصراط المستقيم ها هو القرآن أمامك تدبره واجعله هدفك في الحياة ( تدبراً وعملاً وحفظاً )
١١٠٣
﴿ فَإِن زَلَلْتُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٠٩﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٠٩]
(فاعلموا أن الله عزيز حكيم ) التذكير بالعزة أبلغ من التذكير بالعقاب ،ليكون العبد على وجل من الله الحكيم فيما يفعل.
١١٠٤
﴿ هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴿٢١٠﴾ ﴾
[البقرة آية:٢١٠]
لم يحسبوا حساب ذلك اليوم المهول عندما يتجلى ربنا في (ظلل من الغمام ) والملائكة.وقد فات وقت العمل وماعاد الأمر إلا لله وحده.
١١٠٥
﴿ يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا ﴿٤٤﴾ ﴾
[مريم آية:٤٤]
{ إني أخافُ أن يمسَّكَ عذابٌ من الرَّحمن }
أصدق محب هو ذلك الذي يهتمُّ بآخرتك .
اللهم أصلح لنا ولوالدينا ولأحبتنا دنيانا وآخرتنا وأسعدنا وإياهم في الدارين
١١٠٦
﴿ لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿٢٢٥﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٢٥]
أهمية المقاصد القلبية. والحذر من مايقع في القلوب ويؤاخذ العبد عليه.
١١٠٧
﴿ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ﴿٢﴾ ﴾
[المسد آية:٢]
المال و السمعه و المكانه الأجتماعيه لن تنفعنا إذا لم نستغلها بشكل صحيح
١١٠٨
﴿ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَّعْرُوفًا وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿٢٣٥﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٣٥]
(وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ) الحذر من ما ينقض على النفس من خواطر السوء لعلم الله تعالى بها.
١١٠٩
﴿ مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٤٥﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٤٥]
(والله يقبض ويبسط )فالإمساك لا يبسط الرزق والإنفاق لا يقبضه، وهذا دليل على الأسباب التي تُترك بها أوامر الله لاتنفع مع القضاء والقدر.
١١١٠
﴿ تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ﴿٢٥٣﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٥٣]
(ولكن اختلفوا )مما يدل على أن الأمة متى ما اجتمعت على كتاب الله فإن الرحمة والخير بينهم ومتى ما اختلفوا واختلفت آراؤهم نشأ البغي ومن ثم القتل.