| ٨١ |
-
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ ﴿٣١﴾ ﴾
[محمد آية:٣١]
يبلو الله اﻷمة بعدوها ليكشف حقيقة زعمها، ويعلّق رفع البﻻء بما ينكشف من تلك الحقيقة( ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم)
|
| ٨٢ |
-
﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿٨﴾ ﴾
[فاطر آية:٨]
ﻻ يغلبنك التحسر على شخص لبس لبوس اﻹسلام وهو يتحدث بحديث الكفر؛فإن الله قد سلى نبيه بقوله(فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون).
|
| ٨٣ |
-
﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ ﴿١٠﴾ ﴾
[فاطر آية:١٠]
ما أكثر الذين يبتغون العزة ﻷنفسهم،غير أنهم يختلفون في التماسها من مظانها،والموفق هو من طلبها ممن يملكها(من كان يريد العزة فلله العزة جميعا).
|
| ٨٤ |
-
﴿هَا أَنتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم ﴿٣٨﴾ ﴾
[محمد آية:٣٨]
الدين ليس حكرا على لون أو لسان أو طائفة،فمن حمله نصرة لله أعين عليه،ومن تولى فقد قال الله(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)
|
| ٨٥ |
-
﴿وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[فاطر آية:٢٨]
ن تخشى ربك بحق إلا إذا علمت عظمته(إنما يخشى الله من عباده العلماء)ولن تزهد في الدنيا إلا بمعرفة اﻵخرة(تريدون عرض الدنيا والله يريد اﻵخرة).
|
| ٨٦ |
-
﴿وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[فاطر آية:٢٨]
نردد كثيرا وصية: يجب الرجوع إلى العلماء الكبار،فمن هم الكبار؟وهل يحددهم متعالم صغير؟كلا فقد بين الله الكبار(إنما يخشى الله من عباده العلماء)
|
| ٨٧ |
-
﴿هَا أَنتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم ﴿٣٨﴾ ﴾
[محمد آية:٣٨]
إن مات ضمير اﻷمة فﻻبد من ضمير جديد يمرّ بحملٍ فﻷواء فمخاض فوﻻدة؛ إذ ﻻ وﻻدة إﻻ بتلك المراحل)وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم ﻻ يكونوا أمثالك)
|
| ٨٨ |
-
﴿قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤﴾ ﴾
[الأحقاف آية:٤]
من السهل جدا أن تتهم أحدا بأنه مخطئ،ولكن تكمن الخطورة حينما ﻻ تملك دليلا على خطئه(ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين).
|
| ٨٩ |
-
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[الأحقاف آية:١١]
ﻻ يكره الدين أو يهمشه أويلمز أهله أحد ﻻمست الهداية شغاف قلبه؛ﻷن الهداية نور،والخفافيش تكره النور(وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم)
|
| ٩٠ |
-
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ ﴿١١﴾ ﴾
[الأحقاف آية:١١]
إذا لم يوافق منهجك أمزجة أهل اﻷهواء وصفتك أقلامهم ب(اﻹخوانية)التي ابتدعوها ما كتبها الله عليهم!!. (وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم)!!
|