﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ﴾
اﻹصرار على أكل الربا حرب لله ورسوله ﷺ في الدنيا، وفي اﻵخرة يقوم آكله كقيام الممسوس ، كل ذلك بسبب المكابرة !! (ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا)
﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴾
قد تعمى العين ويبصر القلب .. (فإنها لا تعمى اﻷبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) وقد تبصر العين ويعمى القلب .. (وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون)
﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ﴾
ما عليك إلا أن تحقق الصلاح والاستقامة في نفسك، وأن توقن بأن الله هو وليك، فإن فعلت فلن تخزى (إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين).
﴿أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴾
كل من له قلب لا يفقه الحق، وعين لا تبصره، وأذن لا تسمعه، فإنهم (كالأنعام بل هم أضل) وسر كونهم أضل من اﻷنعام؛ لأن اﻷنعام لو كان لديها عقل لفقهت به !
﴿ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ...﴾
تتوالى المحن على اﻷمة من قبل أعدائها، ويكيدونها فتتعاظم كيدهم ويتسلل إليها اليأس، فإذا استحضرت عظم كيدالله غمرها الفأل (وأملي لهم إن كيدي متين)
﴿ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ ... ﴾
يرعى سوءك ويسكت عنه ما دمت في صفه، فإذا تبت رماك بما كان يرعاه!! ففرعون هو الذي علم السحرة، فلما آمنوا بموسى قال (إنه لكبيركم الذي علمكم السحر).
﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾
ليست الحرية أن تفعل كل ماتريد ؛ فإن لله حدودا حرم عليك تعديها ، وإنما الحرية الحقة في أن لا يمنعك أحد ما أحل الله لك (تلك حدود الله فلا تعتدوها)
﴿كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾
منكرات اﻷفعال في المجتمعات أشد خطرا وأدعى لعقوبة الله ولعنته من منكرات اﻷقوال، فقد قال الله عن بني إسرائيل (كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه).
﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
دعا الله إلى التوبة من قال: إن الله هو المسيح ابن مريم، ومن قال: إن الله ثالث ثلاثة،ومن قال: يدالله مغلولة، فقال (أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه)