| ٣٥١ |
-
﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٩٩﴾ ﴾
[البقرة آية:١٩٩]
"في الحج درس للزوم جماعة الحق وعدم مخالفتها بأي شبهة ، فإن قوما كانوا يفيضون من مزدلفة بحجة أنها داخل الحرم ، فنزلت (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس)".
|
| ٣٥٢ |
-
﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[يونس آية:٣٥]
إذا التقى حق وباطل فليس في اﻹسلام شيء اسمه حياد بينهما،فإن من لم يكن مع الحق حينئذ فإنه مع الباطل(أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن ﻻ يهدّي)
|
| ٣٥٣ |
-
﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا إِنَّمَا عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٩٥﴾ ﴾
[النحل آية:٩٥]
يبيع دينه بعرض دنيوي،فيؤثر زائلا على باقي(ولا تشتروا بعهدالله ثمنا قليلا إنما عندالله هو خير لكم إن كنتم تعلمون * ماعندكم ينفد وماعندالله باق)
|
| ٣٥٤ |
-
﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ﴿٣٩﴾ ﴾
[يونس آية:٣٩]
الجهل عدو العلم،فكم ضيع من الدين بسبب الجهل،وفي المثل المشهور"من جهل شيئا عاداه"،وأقرب آية تدل على هذا المعنى(بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه).
|
| ٣٥٥ |
-
﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٦﴾ ﴾
[النحل آية:٩٦]
ما كان منك لله في علم وعمل ودين ودعوة فهو باق لك في اﻵخرة،وقد يجمع الله لك معه الدنيا،فتعاهد قصدك مع الله(ما عندكم ينفد وما عند الله باق).
|
| ٣٥٦ |
-
﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٦٦﴾ ﴾
[الأعراف آية:٦٦]
يقررون أن فكرهم فضفاض يسع الجميع،ويقبل المخالف المجتهد،فإذا قال أحد خلاف قولهم رموه بألسنة حداد(إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين)!.
|
| ٣٥٧ |
-
﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٦٦﴾ ﴾
[الأعراف آية:٦٦]
خصوم الحق لا يألون جهدا في صد الناس عن كل ناصح رأوا له قبولا ونفعا،فيصفونه كما وصف اﻷقدمون رسلهم(إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين).
|
| ٣٥٨ |
-
﴿أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الرعد آية:١٧]
حصر برك لمن تحب بشعور لا تبديه له إلا في يوم واحد من 360 يوما من السنة لن يقنعه أنك بار(فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في اﻷرض).
|
| ٣٥٩ |
-
﴿أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الرعد آية:١٧]
في أخصر مثل في القرآن شبه الحق بالسيل،وشبه الباطل بالزبد(كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في اﻷرض).
|
| ٣٦٠ |
-
﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[الأعراف آية:٦٩]
- إكثار ذكر نعم الله من أعظم أسباب البركة في الرزق والمعيشة، والفلاح في الدنيا واﻵخرة؛ﻷن ذكرها يستصحب شكرها( فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون) .
|