| ٣٢١ |
-
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١٤﴾ ﴾
[البقرة آية:١١٤]
قد ضاقت اﻷرض بما رحبت على من تخلفوا عن رسول الله ،و ستضيق الدنيا واﻵخرة على من يمكر بدين رسول الله (لهم في الدنيا خزي ولهم في اﻵخرة عذاب عظيم).
|
| ٣٢٢ |
-
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١٤﴾ ﴾
[البقرة آية:١١٤]
من أشد الظلم منع الصلاة في المساجد فإنه خرابها ،و من فعل ذلك فقد استعجل خزي الدنيا قبل عقوبة اﻵخرة (لهم في الدنيا خزي ولهم في اﻵخرة عذاب عظيم).
|
| ٣٢٣ |
-
﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿١٢٠﴾ ﴾
[البقرة آية:١٢٠]
"شهادة الغرب لك بالإسلام المعتدل ربما دلت على أنك في جهة الانحراف ،ولقد كذبوا وصدق الله إذ قال (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)".
|
| ٣٢٤ |
-
﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿١٢٠﴾ ﴾
[البقرة آية:١٢٠]
"في انسياق الهوى مع غير المسلمين على حساب الدين إضاعة للحفظ والنصرة (ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير)".
|
| ٣٢٥ |
-
﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ﴿١٣٨﴾ ﴾
[البقرة آية:١٣٨]
لن تجد تشريعا كتب الله له الكمال والخلود مثل شريعة اﻹسلام ، مع أن المرسل به أمي ﻻ يقرأ وﻻ يكتب ، لكنه تشريع إلهي (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة).
|
| ٣٢٦ |
-
﴿أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿١٤٠﴾ ﴾
[البقرة آية:١٤٠]
حرية اﻹسلام أعدل من حرية غيره ؛ ﻷن حرية غير اﻹسلام قد شرعها بشر لا يعلم ما وراء الجدار ،و حرية اﻹسلام قد شرعها الذي قال (قل ءأنتم أعلم أم الله).
|
| ٣٢٧ |
-
﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ﴿٢٧﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٢٧]
اﻹيمان ينفي الظلم؛إذ باﻹيمان ثبات وصمود،وبالظلم ضﻻل وبوار(يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي اﻵخرة ويضل الله الظالمين)
|
| ٣٢٨ |
-
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ﴿٤٢﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٤٢]
كل ظالم راحل ﻻ محالة وسيترك المظالم خلفه،لكن الله سينقل مظالمه أمامه(وﻻ تحسبن الله غافﻻ عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه اﻷبصار)
|
| ٣٢٩ |
-
﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ﴿٣﴾ ﴾
[يوسف آية:٣]
من تأمل سورة يوسف(نحن نقص عليك أحسن القصص)وجد أن يعقوب وامرأته،ويوسف،وإخوته،والعزيز وامرأته،قد انتهت أمورهم إلى خير !،تالله إنها لأحسن القصص.
|
| ٣٣٠ |
-
﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا ﴿٥٤﴾ ﴾
[النساء آية:٥٤]
يخوض حرب الحسد وما درى أنها حربه الخاسرة؛ﻷنه لم يعترض على الموهوب وإنما اعترض على الواهب سبحانه
(أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله )
|