| ٣١١ |
-
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿١٨٥﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٨٥]
ﻷلقاب الدنيا وأوسمتها ومناصبها سكرة تغيّب عقل المنتشي بها عن فنائها كلها وأن الدائم إنما هو فوز واحد(فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز).
|
| ٣١٢ |
-
﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٢]
الكبر يجلب المعصية ثم القياس الفاسد،فإبليس استكبر فعصى ولم يسجد ﻵدم،ففسد تفضيله النار على الطين(قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين)
|
| ٣١٣ |
-
﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴿٢٤﴾ ﴾
[طه آية:٢٤]
لطغيان هو أشد اﻷشياء ضررا على المرء؛إذ ﻻ ذنب أعظم من أن يدعي بشر اﻷلوهية كما ادعاها فرعون لنفسه،وذلك نتيجة الطغيان(إذهب إلى فرعون إنه طغى).
|
| ٣١٤ |
-
﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٩﴾ ﴾
[النحل آية:٩]
يسلكون طرقا مختلفة ويزعم كل منهم أنه طريقه إلى الله،لكن طريق الله واحد مهما كثر المدعون(وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر)أي مائل عن صراط الله .
|
| ٣١٥ |
-
﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[الأعراف آية:٢٧]
من الحكم في لبس اﻹحرام والتجرد من المخيط استحضارنعمة اللباس وأثره على النفس والجوارح(يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا).
|
| ٣١٦ |
-
﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[الأعراف آية:٢٧]
لابن آدم عورتان:عورة بدن،وعورة قلب،فستر البدن في اللباس،وستر القلب في التقوى(قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير)
|
| ٣١٧ |
-
﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ﴿٢٩﴾ ﴾
[الأعراف آية:٢٩]
(قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين)تفقدوا هذه الثلاث في المجتمعات للتأمل :إقامة العدل، وعمود الإسلام ، والتوحيد"
|
| ٣١٨ |
-
﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴿٣١﴾ ﴾
[الأعراف آية:٣١]
سرورك بصنع(كعكة)عملاقة لتدخل بها موسوعة (جينيس)هو عربون مقدم للخروج من محبة الله إلى بغضه !!(وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين).
|
| ٣١٩ |
-
﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بَالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴿٦١﴾ ﴾
[البقرة آية:٦١]
تمسخ اﻷخلاق كما تمسخ الخلقة ،وذاك مثل خجلك من لغة القرآن أمام لغة الغرب ،و إبرازك فكرا أجنبيا بتهميش تراثك (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير).
|
| ٣٢٠ |
-
﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴿٩٦﴾ ﴾
[البقرة آية:٩٦]
كلما غرق المرء في شهوات الدنيا كلما ابتعد عن الدين ، فتشبث بالحياة هروبا من الحساب (يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر).
|