| ٢٥١ |
-
﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴿٩٦﴾ ﴾
[الأنعام آية:٩٦]
جعل الله اﻹصباح منزلة بين الظلمة والشمس؛ﻷنه أدعى لتقبل النفس والبصر،فلا تأتي الشمس بعد الظلمة مباشرة،لذلك امتن الله علينا بقوله(فالق اﻹصباح)
|
| ٢٥٢ |
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١١٨﴾ ﴾
[آل عمران آية:١١٨]
يدهش المرء من غيظ ذوي النفاق،وحدة ألسنتهم على أهل اﻹيمان حتى يقول في نفسه أهذا ظاهر غيظهم؟فماذا يقول إذا قرأ قول الله(وما تخفي صدورهم أكبر)!
|
| ٢٥٣ |
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١١٨﴾ ﴾
[آل عمران آية:١١٨]
لخصوم الحق ألسنة حداد يسلقون بها الناصحين الصادقين،وما ذاك إلا بعض ما يحملونه من بغض لا كله(قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر)!
|
| ٢٥٤ |
-
﴿هَا أَنتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١١٩﴾ ﴾
[آل عمران آية:١١٩]
الاستهزاء خصلة دنيئة تكشف الباطن البغيض،وهو آخر أسلحة العاجز وأفجرها،فلا يملك بعده إلا(إذا خلوا عضوا عليكم اﻷنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم).
|
| ٢٥٥ |
-
﴿هَا أَنتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١١٩﴾ ﴾
[آل عمران آية:١١٩]
عظُمت هيبة أهل الدين فهابهم المنافقون في العلن(وإذا خلوا عضوا عليكم اﻷنامل من الغيظ)فلما ضعفت هيبتهم عض المنافقون عليها غيظا بالسر والعلن!
|
| ٢٥٦ |
-
﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿١١٢﴾ ﴾
[الأنعام آية:١١٢]
من ظن أنه سيسلك طريق دعوة الحق بلا أعداء فليتذكر طريق الرسل(وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين اﻹنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا).
|
| ٢٥٧ |
-
﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿١١٢﴾ ﴾
[الأنعام آية:١١٢]
لشياطين اﻹنس خطورة أعظم من شياطين الجن؛لذا قدم الله ذكرهم!!(وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين اﻹنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا).
|
| ٢٥٨ |
-
﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿١١٢﴾ ﴾
[الأنعام آية:١١٢]
الصادق المنصف يعترض طريقه(شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا)فإن التفت روعوه فوسوسوا له،وإن تجاهلهم وذكرالله انخنسوا.
|
| ٢٥٩ |
-
﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٣﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٣٣]
تفريط منك أن تدخل مجلسا فسيحا ثم لا تجد لك فيه موضع جلوس!!فكيف بجنة كعرض السماء واﻷرض(وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات واﻷرض).
|
| ٢٦٠ |
-
﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿١٣٥﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٣٥]
ليست الغرابة في سقوطك يوما ما،لكن الغرابة ألا تستطيع النهوض بعد سقوطك(والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم).
|