| ٢٤١ |
-
﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ﴿٧٨﴾ ﴾
[مريم آية:٧٨]
زعم بعض قادة المعارضة بمصر بأن30يونيو نهاية حكم اﻹسلام،فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا إذ نازعوا الله علمه(أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا).
|
| ٢٤٢ |
-
﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ﴿٨٥﴾ ﴾
[مريم آية:٨٥]
الجزاء من جنس العمل،فمن اتقى ربه حشر كالوفود المكرمين،ومن أبى فسوف يجر عطشانا(يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا) .
|
| ٢٤٣ |
-
﴿وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٨١﴾ ﴾
[الأنعام آية:٨١]
من أعظم أعمال القلوب ألا تكترث بمن لا يخاف الله،إذ كيف تخاف خلقا ضعيفا لم يخف القوي الجبار(وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله)
|
| ٢٤٤ |
-
﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٥﴾ ﴾
[البقرة آية:١٥]
لا تعجب من إملاء الله للمستهزئ الساخر من الحق ، فإنما يملي له ليزداد إثما وضلالة فيكون حسابه عسيرا (الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون).
|
| ٢٤٥ |
-
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٨٢﴾ ﴾
[الأنعام آية:٨٢]
لاحظ كلمة )أمْن(عكسها ) (نَم)ومن تصريفها( آمَن (كلها تدل على ارتباط وثيق بين اﻹيمان واﻷمن والنمو، فمن آمَنَ أمِنَ فنَما )أولئك لهم اﻷمن وهم مهتدون )
|
| ٢٤٦ |
-
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ﴿١٦﴾ ﴾
[البقرة آية:١٦]
من باع الحق بهواه انقلب هواه وبالا عليه فحرم هداية الله مع أنها واضحة (أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين).
|
| ٢٤٧ |
-
﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿٨٣﴾ ﴾
[الأنعام آية:٨٣]
لا يملك الحجة والبرهان في نصرة الحق ودحض الباطل إلا من رفع الله درجاته كرما وتوفيقا(وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء).
|
| ٢٤٨ |
-
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ ﴿٨٩﴾ ﴾
[الأنعام آية:٨٩]
إن الله ﻻ يخذل الحق الذي يحمله أهله،فإن خذله أهله حينا من الزمن هيأ الله له من ينصره(فإن يكفر بها هؤﻻء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين)
|
| ٢٤٩ |
-
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٠٣﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٠٣]
كل الدول المسلمة التي مكن لها كان قد اجتمع فيها أمران: أحدهما: وحدة مصدرها. وثانيهما: اجتماع أفرادها. (واعتصموا بحبل الله جميعا وﻻ تفرقوا)
|
| ٢٥٠ |
-
﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿١١٠﴾ ﴾
[آل عمران آية:١١٠]
خيرية اﻷمة في إيمانها بربها وإقامة الحسبة،وبتفريطها بهما يتودع منها(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله).
|