| ١٨١ |
-
﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ ﴿٤٣﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٤٣]
في القرآن ثلاثة وأربعون مثلا،لا يتدبرها إلا صاحب قلب حي،قال بعض السلف:إذا لم أتدبر مثلا في القرآن بكيت؛ﻷن الله يقول(ومايعقلها إلا العالمون).
|
| ١٨٢ |
-
﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ ﴿٤٣﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٤٣]
قد تقرأ وتستمع كثيرا إلى أمثال مضروبة،لكنك لن تجد أصدق ولا أنفع لدينك من اﻷمثال في القرآن(وتلك اﻷمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون).
|
| ١٨٣ |
-
﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ﴿٨﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٨]
أداء اﻷمانة واجب على كل مكلف،والموفق هو من يفرق بين مسؤوليته حال كونه فردا،وبين مسؤوليته حين يُولّى منصباً (والذين هم ﻷماناتهم وعهدهم راعون).
|
| ١٨٤ |
-
﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٤٦]
التأفف من الحق دليل على اﻻستكبار والتعالي،وبما أن الحق من عندالله فإن المتأفف من الحق يتعالى على العلي اﻷعلى(فاستكبروا وكانوا قوما عالين)
|
| ١٨٥ |
-
﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٥٦]
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت فتذكر أن سعتها إنما تكون بتحقيق عبوديتك لمن هي تحت ملكه (يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون)."
|
| ١٨٦ |
-
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٦٩]
(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)ذكر السبيل بصيغة الجمع مع أن سبيل الله واحد؛فلعل السبب في ذلك تنوع الجهاد،فكل جهاد يهدي لسبيل ذلك النوع.
|
| ١٨٧ |
-
﴿أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ﴿٧٠﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٧٠]
اتباع الحق أمر زائد على مجرد معرفته ؛ إذ ما كل من عرف الحق اتبعه ، و كثير ممن عرف الحق يرده عن اتباعه كرهه له (بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون).
|
| ١٨٨ |
-
﴿أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ﴿٧٠﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٧٠]
-
﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣﴾ ﴾
[سبأ آية:١٣]
كن من القلة الذين يشكرون (وقليل من عبادي الشكور) ومن القلة الذين يعلمون (ولكن أكثر الناس لا يعلمون) ومن القلة التي تحب الحق (وأكثرهم للحق كارهون).
|
| ١٨٩ |
-
﴿وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ ﴿٧١﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٧١]
يعرف الرجال بالحق ، و لا يعرف الحق بالرجال ؛ لأن الرجل قد يتبع هوى ، و أما الحق فمتبوع لا تابع (ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات واﻷرض ومن فيهن).
|
| ١٩٠ |
-
﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿٧٢﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٧٢]
-
﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿٣٩﴾ ﴾
[سبأ آية:٣٩]
كل المرابحات المالية في الدنيا قابلة للخسارة إلا المرابحة بالصدقة فلا خسارة فيها على الإطلاق (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين)."
|