| ١٣١ |
-
﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ﴿٥٢﴾ ﴾
[غافر آية:٥٢]
في آية النساء وعيد بغضب ولعن،وخلود بالعذاب العظيم في جهنم،كل ذلك لمن قتل نفسا معصومة (يوم لاينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار)
|
| ١٣٢ |
-
﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٥٧﴾ ﴾
[غافر آية:٥٧]
ضرب الله في كتابه أمثالا بالبعوضة والذباب والعنكبوت،وهي على صغرها محل للاعتبارالعميق،فكيف بما هو أكبر(لخلق السموات واﻷرض أكبر من خلق الناس)
|
| ١٣٣ |
-
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴿٦٠﴾ ﴾
[غافر آية:٦٠]
يطرقون أبواب البشر،ويريقون ماء وجوههم بسؤالهم،أليس لهم رب يقول في ثلث الليل اﻵخر"من يدعوني فأستجيب له،من يسألني فأعطيه،من يستغفرني فأغفر له"
|
| ١٣٤ |
-
﴿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٤٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٤٢]
يلصقون التهمة بالبريء ليعاقبوه عليها،ثم تجدهم يزاولون ما اتهموه به،كما اتهم فرعون موسى بالسحر،ثم هو يقرب السحرة(نعم وإنكم إذا لمن المقربين)
|
| ١٣٥ |
-
﴿فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾ ﴾
[الشعراء آية:٤٤]
-
﴿فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ﴿٤٥﴾ ﴾
[الشعراء آية:٤٥]
استخف فرعون سحرته فركنوا إليه وقوته(وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون)وآوى موسى إلى القوي العزيز(فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون).
|
| ١٣٦ |
-
﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٤٩﴾ ﴾
[الشعراء آية:٤٩]
يرعى سوءك ويسكت عنه ما دمت في صفه،فإذا تبت رماك بما كان يرعاه!! ففرعون هو الذي علم السحرة،فلما آمنوا بموسى قال(إنه لكبيركم الذي علمكم السحر)
|
| ١٣٧ |
-
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴿٦٠﴾ ﴾
[غافر آية:٦٠]
مسكين من ظن الدعاء سلاح العاجز؛إذ العاجز لا يملك سلاحا،بل هو سلاح المؤمن يحد شفرته في الليل ليرى أثره في النهار(وقال ربكم ادعوني استجب لكم)
|
| ١٣٨ |
-
﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ﴿٥٤﴾ ﴾
[الشعراء آية:٥٤]
-
﴿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ﴿٢٤﴾ ﴾
[النازعات آية:٢٤]
-
﴿يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِن جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ ﴿٢٩﴾ ﴾
[غافر آية:٢٩]
-
﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ﴿٥٦﴾ ﴾
[الشعراء آية:٥٦]
قال فرعون (أنا ربكم اﻷعلى) فكفروا به فقال (ما أريكم إﻻ ما أرى) فكثر عددهم فقال (إن هؤﻻء لشرذمة قليلون) فصاروا قوة فقال (وإنا لجميع حاذرون) ثم أغرق!!
|
| ١٣٩ |
-
﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ﴿٥٤﴾ ﴾
[الشعراء آية:٥٤]
-
﴿وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ ﴿٥٥﴾ ﴾
[الشعراء آية:٥٥]
-
﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ﴿٥٦﴾ ﴾
[الشعراء آية:٥٦]
قالوا عن موسى وأتباعه (إن هؤلاء لشرذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون وإنا لجميع حاذرون)فلماذا الغيظ والحذر ما داموا قليلين؟هكذا يتناقض خصوم الحق!.
|
| ١٤٠ |
-
﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴿٩﴾ ﴾
[الإنسان آية:٩]
لا يقع الإخلاص لله تعالى في قلب امرئ أحب شهرة أومدحا أوثناء من الناس؛لمزاحمة أحدهما اﻵخر(إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا).
|