عرض وقفات المصدر مصطفى الحصن المنصوري

مصطفى الحصن المنصوري

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 225 عدد الصفحات 23 الصفحة الحالية 5
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٢٥ وقفة التدبر ٢٢٤ وقفة إقترحات أعمال بالآيات ١ وقفة

التدبر

٤١
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٣٠﴾    [آل عمران   آية:١٣٠]
(واتقوا الله لعلكم تفلحون) راجين للفلاح، واقتران الرجا بالتقوى، يفيدان أن يكون العبد بين الخوف والرجاء، فهما جناحان يطير العبد بهما في منازل القدس ومعارج الفضل والكمال.
٤٢
  • ﴿وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ﴿١٣١﴾    [آل عمران   آية:١٣١]
(واتقوا النار التي أعدت للكافرين) فيها إشارة إلى أن أكلة الربا على شفا حفرة الكفر، وفيها تنبيه على أن النار بالذات معدة للكفار، وبالعرَض للعصاة، وقال أبو حنيفة رحمه الله : هي أخوف آية في القرآن، حيث أوعد الله المؤمنين بالنار المعدة للكافرين.
٤٣
  • ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴿١٥٩﴾    [آل عمران   آية:١٥٩]
(فبما رحمة من الله لنت لهم) أي كنتَ لين الجانب لهم، وعاملتهم بالرفق والتلطف بعدما كان منهم ما كان، أفاد الكلام فائدتين: إحداهما : شجاعته صلى الله عليه وسلم، والثانية: رفقه حيث ثبت حتى كر عليه أصحابه، ثم ما زجرهم ولا عنفهم على الفرار، بل آساهم في الغم..
٤٤
  • ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿١٤﴾    [النساء   آية:١٤]
(ومن يعص الله ورسول ويتعد حدوده يدخله نارا..) في ختم آيات المواريث بهذه الآية، إشارة إلى عظم أمر الميراث، ولزوم الاحتياط، وعدم الظلم فيه.
٤٥
  • ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٣٢﴾    [النساء   آية:٣٢]
(واسألوا الله من فضله) قال ابن عطية: لم يأمر سبحانه بالسؤال إلا ليعطي.
٤٦
  • ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا ﴿٣٥﴾    [النساء   آية:٣٥]
(إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما) فيه تنبيه على أن من أصلح نيته فيما يتحراه، أصلح الله مبتغاه، وعدم التعرض لذكر الفراق للإيذان بأن ذلك ليس مما ينبغي أن يحدث صدوره عنهما، وأن الذي يليق بشأنهما هو إرادة الإصلاح.
٤٧
  • ﴿فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٧٤﴾    [النساء   آية:٧٤]
(ومن يقاتل في سبيل الله فيُقتل أو يَغلب ..) إنما قال (فيُقتل أو يَغلب) للتنبيه على أن المجاهد ينبغي أن يثبت في المعركة وأن لا يكون قصده بالذات إلى القتل، بل إلى إعلاء الحق، وإعزاز الدين، ولا يحدث نفسه بالهرب، ولذا لم يقل: فيُغلب أو يَغلب.
٤٨
  • ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا ﴿٧٥﴾    [النساء   آية:٧٥]
(الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها) وصف للقرية، إلا أنه أسند إلى أهلها، فوقِّرت عن نسبة الظلم إليها تشريفا لها.
٤٩
  • ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿٩٢﴾    [النساء   آية:٩٢]
(وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله) استدل بالآية على أن دية الذمي كدية المسلم.. وهذا منتهى العدالة والاعتراف بالمواثيق والعهود.
٥٠
  • ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا ﴿١٠٨﴾    [النساء   آية:١٠٨]
(يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم) كفى بهذه الآية ناعية على الناس ما هم فيه من قلة الحياء والخشية.
إظهار النتائج من 41 إلى 50 من إجمالي 224 نتيجة.