عرض وقفات المصدر مصطفى الحصن المنصوري

مصطفى الحصن المنصوري

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 225 عدد الصفحات 23 الصفحة الحالية 21
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٢٥ وقفة التدبر ٢٢٤ وقفة إقترحات أعمال بالآيات ١ وقفة

التدبر

٢٠١
  • ﴿عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا ﴿٥﴾    [التحريم   آية:٥]
عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا) فيه إشارة إلى أن تزوج النبي ليس على حسب الشهوة، بل على حسب ابتغاء مرضاة الله تعالى.
٢٠٢
  • ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾    [الملك   آية:٢]
ليبلوكم أيكم أحسن عملا) فيه من الترغيب في الترقي إلى معارج العلوم ومدارج الطاعات والزجر عن نواقضها.
٢٠٣
  • ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾    [القلم   آية:٤]
وإنك لعلى خلق عظيم) لما كانت أخلاقه الحميدة كاملة، وصفها الله تعالى بأنها عظيمة، وفيها دقيقة أخرى، وهي كلمة "على" للاستعلاء، فدل اللفظ أنه صلى الله عليه وسلم مستعل على خُلق عظيم.
٢٠٤
  • ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ ﴿١١﴾    [الحاقة   آية:١١]
إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية) فيه تنبيه على أن مدار نجاتهم محض عصمته تعالى، إنما السفينة سبب صوري.
٢٠٥
  • ﴿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً ﴿١٤﴾    [الحاقة   آية:١٤]
وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة) إذا كان هذا حال الجبال فكيف بحال الرجال في ذلك اليوم العصيب؟
٢٠٦
  • ﴿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ﴿٣٣﴾    [الحاقة   آية:٣٣]
  • ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿٣٤﴾    [الحاقة   آية:٣٤]
إنه كان لا يؤمن بالله العظيم * ولا يحض على طعام المسكين) ذكر الحض للإشعار بأن تارك الحض بهذه المنزلة، فكيف تارك الفعل؟، وتخصيص الأمرين بالذكر لأن أقبح الذنوب: الكفر بالله، وأشنع الرذائل: البخل وقسوة القلب، وفيه دلالة على عظم جرم حرمان المساكين، أنه تعالى عطفه على الكفر.
٢٠٧
  • ﴿رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا ﴿٢٨﴾    [نوح   آية:٢٨]
رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات) هذا توجيه لكل مسلم أن يدعو بالمغفرة لنفسه، ولوالديه، ولجميع إخوانه من المؤمنين والمؤمنات.
٢٠٨
  • ﴿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا ﴿٢١﴾    [الإنسان   آية:٢١]
وسقاهم ربهم شرابا طهورا) هو نوع آخر يفوق النوعين السالفين، كما يرشد إليه إسناد سقيه إلى رب العالمين، ووصفه بالطهورية.
٢٠٩
  • ﴿فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا ﴿٣٠﴾    [النبأ   آية:٣٠]
فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا) قيل: هذه الآية أشد ما في القرآن على أهل النار، كلما استغاثوا من نوع من العذاب أُغيثوا بأشد منه.
٢١٠
  • ﴿وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ ﴿٢٢﴾    [التكوير   آية:٢٢]
وما صاحبكم بمجنون) التعريض بعنوان المصاحبة للتنبيه على شناعة الافتراء، كأنه يقول: هذا الذي تزعمون أنه مجنون هو صاحبكم الذي صحبتموه أربعين سنة، وعرفتم عقله وفضله، فكيف تزعمون أنه مجنون؟ أفلا تعقلون؟
إظهار النتائج من 201 إلى 210 من إجمالي 224 نتيجة.