عرض وقفات المصدر مصطفى الحصن المنصوري

مصطفى الحصن المنصوري

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 225 عدد الصفحات 23 الصفحة الحالية 20
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٢٥ وقفة التدبر ٢٢٤ وقفة إقترحات أعمال بالآيات ١ وقفة

التدبر

١٩١
  • ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ﴿١٣﴾    [الطور   آية:١٣]
يوم يدعون إلى نار جهنم دعا) يدل هذا على هول النار؛ لأن خزنتها لا يقربون منها، وإنما يدفعون أهلها إليها من بعيد.
١٩٢
  • ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ﴿١﴾    [النجم   آية:١]
والنجم إذا هوى) في القسم بذلك على نزاهته صلى الله عليه وسلم عن شائبة الضلال والغواية من البراعة البديعة وحسن الموقع ما لا غاية وراءه، ومن شأن النجم أن يهتدي به الساري إلى مسالك الدنيا، كأنه قيل: أقسم بالنجم الذي يهتدى به إلى سواء السبيل.
١٩٣
  • ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ﴿٢﴾    [النجم   آية:٢]
ما ضل صاحبكم) للإيذان بوقوفهم على تفاصيل أحواله الشريفة، وباتصافه بغاية الهدى والرشاد، فإن طول صحبتهم له صلى الله عليه وسلم ومشاهدتهم لمحاسن شؤونه العظيمة مقتضية لذلك حتما.
١٩٤
  • ﴿مُّتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ﴿١٦﴾    [الواقعة   آية:١٦]
(متكئين عليها متقابلين) وصف لهم بحسن العِشرة ومنتهى الأخلاق والآداب، أي أن أحدا لا يستدبر أحدا.
١٩٥
  • ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ ﴿٢٨﴾    [الواقعة   آية:٢٨]
  • ﴿وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ ﴿٢٩﴾    [الواقعة   آية:٢٩]
في سدر مخضود * وطلح منضود) كأنه شبّه ومثّل حال السابقين في التنعم بأكمل ما يتصور لأهل المدن، ومثّل حال أهل اليمين بأكمل ما يتصور لأهل البوادي، إيذانا بالتفاوت بين الحالين.
١٩٦
  • ﴿هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ﴿٥٦﴾    [الواقعة   آية:٥٦]
هذا نزلهم يوم الدين) أي: الذي ذكر من العذاب هو ضيافتهم، فإذا كان نزلهم ذلكن فما ظنك بما لهم بعدما استقر لهم القرار في النار؟
١٩٧
  • ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿١﴾    [المجادلة   آية:١]
قد سمع الله قول التي تجادلك) في كلمة "قد" إشعار بأن الرسول صلى الله عليه وسلم والمجادلة كانا يتوقعان أن ينزل الله تعالى حكم الحادثة، ومعنى "سمع" إجابة دعائها، لا مجرد علمه تعالى به... وهذه الواقعة تدل على أن من انقطع رجاؤه عن الخلق، ولم يبق له في مهمة أحد سوى الخالق، كفاه الله تعالى وفرج كربته.
١٩٨
  • ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿١٠﴾    [الحشر   آية:١٠]
والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا) بيّن تعالى أن من جاء بعد المهاجرين والأنصار يذكرون السابقين بالدعاء والحمة، فمن لم يكن كذ... المزيد
١٩٩
  • ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٩﴾    [التغابن   آية:٩]
ذلك يوم التغابن) تخصيص التغابن بذلك اليوم للإيذان بأن الخسارة الحقيقية إنما تكون في الآخرة، فيظهر حينئذ غبن كل كافر اشترى الضلالة بالهدى، وكل مؤمن بتقصيره في الإحسان.
٢٠٠
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴿١﴾    [الطلاق   آية:١]
لا تخرجوهن من بيوتهن) إضافتها إليهن وهي لأزواجهن لتأكيد النهي، ببيان كمال استحقاقهن لسكناها، كأنها أملاكهن، وفيه دليل على أن السكنى واجبة لهن.
إظهار النتائج من 191 إلى 200 من إجمالي 224 نتيجة.