عرض وقفات المصدر مصطفى الحصن المنصوري

مصطفى الحصن المنصوري

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 225 عدد الصفحات 23 الصفحة الحالية 18
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٢٥ وقفة التدبر ٢٢٤ وقفة إقترحات أعمال بالآيات ١ وقفة

التدبر

١٧١
  • ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴿١٠١﴾    [الصافات   آية:١٠١]
فبشرناه بغلام حليم) لقد جمع في بشارات ثلاث: بشارة أنه غلام، وحليم، وأنه يبلغ سن الرشد؛ لأن الصغير لا يوصف بذلك.
١٧٢
  • ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿١١٢﴾    [الصافات   آية:١١٢]
وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين) في ذكر الصلاح بعد النبوة تعظيم لشأنه، وإيماء إلى أنه الغاية لها، لتضمنها معنى الكمال والتكميل بالفعل.
١٧٣
  • ﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ﴿٤٦﴾    [ص   آية:٤٦]
إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار) إطلاق الدار للإشعار بأنها هي الدار الحقيقية، وإنما الدنيا معبر.
١٧٤
  • ﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ ﴿٥١﴾    [ص   آية:٥١]
متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب) الاقتصار على دعاء الفاكهة، للإيذان بأن مطاعمهم لمحض التفكّه والتلذذ، دون التغذي، فإنه لا جوع ولا عطش في الجنة.
١٧٥
  • ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٩﴾    [الزمر   آية:٩]
(أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) دلت الآية الكريمة على أن المؤمن يجب أن يكون بين الخوف والرجاء.. (قل هل يستوي) تنبيها على شرف ... المزيد
١٧٦
  • ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴿٧٣﴾    [الزمر   آية:٧٣]
وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها) جواب (إذا) محذوف للإيذان بأن لهم حينئذ من فنون الكرامات ما لا يحيط به البيان، وفيه دليل على أن أبواب الجنة تتح قبل مجيئهم..
١٧٧
  • ﴿وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴿٢٧﴾    [غافر   آية:٢٧]
وقال موسى إني عذت بربي وربكم) صدّر كلامه بإن تأكيداً له، وإظهاراً لمزيد الاعتناء بمضمونه، وخص اسم الرب المنبئ عن الحفظ والتربية، وإضافته إليه وإلى قومه حثاً لهم على موافقته في العياذة، والتوكل عليه، ف... المزيد
١٧٨
  • ﴿الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ﴿٣٥﴾    [غافر   آية:٣٥]
كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار) قالوا: كمال السعادة في أمرين: التعظيم لأمر الله، والشفقة لخلق الله، والتكبر كالمضاد للتعظيم، والتجبر كالمضاد للشفقة
١٧٩
  • ﴿تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿٢﴾    [فصلت   آية:٢]
تنزيل من الرحمن الرحيم) نسبة التنزيل إلى (الرحمن الرحيم) للإيذان بأنه محقق للمصالح الدينية والدنيوية، وواقع بمقتضى الرحمة الربانية.
١٨٠
  • ﴿نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ ﴿٣٢﴾    [فصلت   آية:٣٢]
نزلا من غفور رحيم) أي ضيافة وكرامة من رب العزة والجلال، وما يعطونه مما لا يخطر ببالهم كالنزل للضيف، فما ظنك بما بعده من الألطاف؟
إظهار النتائج من 171 إلى 180 من إجمالي 224 نتيجة.