عرض وقفات المصدر ابو الحسن علي الواحدي

ابو الحسن علي الواحدي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 299 عدد الصفحات 30 الصفحة الحالية 27
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٩٩ وقفة التدبر ٢٩٩ وقفة

التدبر

٢٦١
  • ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى ﴿١٧﴾    [النجم   آية:١٧]
{ما زاغ البصر وما طغى} هذا وصف أدبه صلى الله عليه وسلم في ذلك المقام، إذ لم يلتفت إلى جانب، ولم يمل بصره، ولم يمده أمامه إلى حيث ينتهي.
٢٦٢
  • ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى ﴿٢٣﴾    [النجم   آية:٢٣]
{إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى} هذا تعجيب من حالهم، حيث لم يتركوا عبادتها، مع وضوح البيان.
٢٦٣
  • ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ﴿٣١﴾    [النجم   آية:٣١]
{ولله ما في السموات وما في الأرض ليجزي الذين أساءوا} إنما يقدر على مجازاة المحسن والمسيء إذا كان كثير الملك، لذلك أخبر به في قوله: {ولله ما في السموات وما في الأرض ليجزي}.
٢٦٤
  • ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ﴿٣٩﴾    [النجم   آية:٣٩]
{وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} من قال: إنه غير منسوخ الحكم، قال: الآية تدل على منع النيابة في الطاعات، إلا ما قام عليه الدليل كالحج.
٢٦٥
  • ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿١٧﴾    [القمر   آية:١٧]
{ولقد يسرنا القرءان للذكر} قال سعيد بن جبير: ليس من كتب الله كتاب يقرأ كله ظاهرا إلا القرآن.{فهل من مدكر} معناه: الحث على قراءة القرآن، ودرسه، وتعلمه.
٢٦٦
  • ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴿٢٦﴾    [الرحمن   آية:٢٦]
كل ما ذكر الله تعالى من قوله: {كل من عليها} إلى ههنا [أي: قوله: يطوفون بينها وبين حميم آن] مواعظ ومزاجر، وتهديد وتخويف، وهي كلها نعمة من الله تعالى الانزجارية عن المعاصي، ولذلك ختم كل آية بقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان}.
٢٦٧
  • ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ﴿٥٤﴾    [الرحمن   آية:٥٤]
{متكئين على فرش بطائنها من إستبرق} قال ابن مسعود: أخبرتم بالبطائن، فكيف بالظهاير؟ وقال أبو هريرة: هذه البطائن فما ظنكم بالظواهر؟ وقيل لسعيد بن جبير: البطائن من إستبرق، فما الظواهر؟ فقال: هذا مما قال ا... المزيد
٢٦٨
  • ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ﴿٦٨﴾    [الرحمن   آية:٦٨]
{فيهما فاكهة ونخل ورمان} الرمان والنخل من أفضل الفاكهة، وإنما فصلا بالواو لفضلهما، بدليل قوله: {وملائكته ورسله وجبريل وميكال} فصلا بالواو لفضلهما.. والعرب تذكر أشياء جملة، ثم تخص شيئا منها بالتسمية، تنبيها على فضل فيه.
٢٦٩
  • ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿١٦﴾    [الحديد   آية:١٦]
{ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم} قال القرظي: يجب أن يزداد المؤمن إيمانا، ويقينا، وإخلاصا في طول صحبة الكتاب.
٢٧٠
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾    [المجادلة   آية:١٢]
{يأيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة} عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: آية في كتاب الله لم يعمل بها أحد قبلي , ولن يعمل بها أحد بعدي، آية النجوى: كان لي دينار فبعته بعش... المزيد
إظهار النتائج من 261 إلى 270 من إجمالي 299 نتيجة.