عرض وقفة التدبر
- ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ﴿٥٤﴾ ﴾ [الرحمن آية:٥٤]
{متكئين على فرش بطائنها من إستبرق} قال ابن مسعود: أخبرتم بالبطائن، فكيف بالظهاير؟ وقال أبو هريرة: هذه البطائن فما ظنكم بالظواهر؟ وقيل لسعيد بن جبير: البطائن من إستبرق، فما الظواهر؟ فقال: هذا مما قال الله تعالى: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين}. وقال ابن عباس: وصف البطائن، وترك الظواهر، لأنه ليس في الأرض أحد يعرف ما الظواهر.