عرض وقفات المصدر ابو الحسن علي الواحدي
ابو الحسن علي الواحدي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 299 | عدد الصفحات 30 | الصفحة الحالية 2 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٩٩ وقفة التدبر ٢٩٩ وقفة | ||
التدبر
| ١١ |
{فاتقوا النار الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} قيل: ذكر الحجارة دليل على عظم تلك النار؛ لأنها لا تأكل الحجارة إلا إذا كانت فظيعة.
|
| ١٢ |
{واركعوا مع الراكعين} إنما قال: (واركعوا) بعد قوله: (وأقيموا الصلاة)؛ لأنه أراد الحث على إقامة الصلاة في جماعة، وقيل: لأنه لم يكن في دين اليهود ولا في صلاتهم ركوع، فذكر ما اختص بشريعة الإسلام، والآية خطاب لليهود.
|
| ١٣ |
{وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون} هذه الآية تتضمن التوبيخ لهم على مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم مع قيام معجزته، كما خالف أسلافهم موسى مع ما أتى به من الآيات الباهرة، والتحذير لهم أن ينزل بهم ما نزل بأسلافهم.
|
| ١٤ |
{وإذ قتلتم نفسا فادارءتم فيها} قال أبو إسحاق الزجاج: وهذه القصة في القرآن من أدل الدلائل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، حيث خبرهم بما صدقه في ذلك أهل الكتاب، وهو رجل عربي أمي، لم يقرأ كتابا، ولم يتعلم من أحد، ولم يكن هذا من علم العرب.
|
| ١٥ |
{ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} قال المفسرون: إنما شبه قلوبهم بالحجارة فِي الغلطة والشدة، ولم يقل: كالحديد، وإن كان الحديد أصلب من الحجارة؛ لأ... المزيد
|
| ١٦ |
{وَإِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ} قال أصحاب المعاني: ذم الله بهذه الآية قوما من اليهود لا يحسنون شيئا، وليسوا على البصيرة إلا ما يحدثون به، وإلا ما يقرأونه من غير علم به، ففيه حث على تعلم العلم، حتى لا يحتاج الإنسان إلى تقليد غيره، وأن يقرأ شيئا لا يكون له به معرفة.
|
| ١٧ |
{وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون} الآية رد على القدرية؛ لأن الله تعالى بيّن أن كفرهم بسبب لعنه إياهم، وأنه لما أراد كفرهم وشقاءهم منعهم الإيمان.
|
| ١٨ |
{فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} في هذه الآية أبينُ دلالةٍ على صدق نبينا محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لأنه أُخبر عن الله أنهم لا يتمنون الموت، ثم لم يرد -مع حرصهم على تكذيبه- أن أحدًا أتاه وقال: يا محمد، أنا أشتهي الموت وأتمناه.
|
| ١٩ |
{مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ} إنما قال: عدو للكافرين ولم يقل: عدو لهم، ليدل على أنهم كافرون بهذه العداوة.
|
| ٢٠ |
{يأيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا} هذا النهي اختص بذلك الوقت، لإجماع الأمة على جواز المخاطبة بهذا اللفظ الآن.
|
إظهار النتائج من 11 إلى 20 من إجمالي 299 نتيجة.