• ﴿وقليل من عبادي الشّكور﴾
• ﴿إنّ الإنسان لربّه لكَنُود﴾
الشّكر: اعتراف القلب بمنّة الله عز وجل، وصرفها في الطاعة وصونها عن صرفها في المعصية.
الشّكُور: تُنسِيهِ الخصلة الواحدة من الإحسان، خصال الإساءة
الكَنُود: تُنسيه الخصلة الواحدة من الإساءة، خصال الإحسان.
﴿ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ﴾.
• يوم القيامة تُخبر الأرض بما عُمل عليها من خير أو شر.
﴿واتّقوا يوما تُرجعون فيه إلى الله..﴾.
• يومئذ تنطق الأرض بإذن ربها، تشكو الظالمين،
وتشكو الظلم الذي وقَعَ، ويَقَعُ عليها..
قاعدة قرآنية:
﴿فلا تُزكّوا أنفسكم هو أَعلمُ بِمَن اتّقى﴾.
﴿ولولا فضلُ الله عليكم ورحمته ما زَكَى منكم من أحدٍ أبدا﴾.
الهداية فضل ورحمة من الله تعالى،
قال أبو بكر الصديق:
"إن الله يغفر الكبائر، فلا تيأسوا، ويعذّب على الصّغائر، فلا تغترّوا".
﴿سُبحان الذي أسرَى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله..﴾.
﴿الذي باركنا حوله﴾
• من بركة المسجد الأقصى: بقاءُ أهل الإيمان والحقّ، وجهاد أعداء الله فيه وحوله، رغم شدّة المكْر والمحن والخذلان.
ولا حول ولا قوّة إلا بالله.
من أسباب الوقوع في الفتن:
1- الجهل
﴿..إنّه كان ظلوما جهولا﴾.
2- اتباع الهوى
﴿واتبع هواه وكان أمره فرطا﴾.
3- التشدّد والتنطّع في الدين:
«هلك المُتنطّعون».
4- اتّباع أعداء الله:
﴿..إن تُطيعوا الذين كفروا يردّوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين﴾.
﴿فإنّ مع العسر يُسرا إنّ مع العسر يُسرا﴾
بشارة عظيمة، أنّه كلما وُجد عُسر وصعوبة، فإن اليُسر يُقارنه ويُصاحبه.
(العسر): تعريفه بالـ، في الآيتين، يدلّ على أنه واحد
(يُسرا): في تنكيره في الآيتين يدل على تكراره
فلن يَغلب عُسرٌ واحد يُسرين.
▪ خريطة سورة الشعراء:
• تسلية لقلب النبي ﷺ لما يراه من إعراض قومه
• بيانُ منزلة القرآن الكريم
• ذكر جملة من خبر الرسل عليهم السلام مع أقوامهم
• بيان أنّ العذاب مُنقلَب الظالمين
• وتوجيهات للنبي الكريم ﷺ .
﴿ويُحذّركُم اللّهُ نَفسهُ﴾:
تكرّرت:
1- ﴿وإلى اللّه المصير﴾.
2- ﴿واللّهُ رءوف بالعباد﴾.
مع التحذير تظهر رحمته الواسعة، ورأفته بعباده!
والرّأفة هي أرَقّ الرّحمة
• فنسأله عز وجل أن يَمُنّ علينا بالحذر من غضبه، مع محبّته سبحانه وحسن الظن به تعالى.