﴿فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توّابا﴾.
﴿توّابا﴾ أي: شديد القبول لتوبة عباده
وهذا وعد حسن من الله عز وجل، بقبول التوبة من عباده إن استغفروا وأنابوا، فيوفّقهم للتوبة ثم يقبلها منهم.
من أدام الحمد تتابعت عليه الخيرات
ومن أدام الاستغفار فُتحت له المغاليق
الذين يأكلون الربا:
1- لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس
2- ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا
وأحل اللّه البيع وحرم الربا، فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى اللّه
3- ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
4- يمحق اللّه الربا.
﴿وما كان ربّك ليُهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون﴾.
أي: وما كان الله تعالى ليُهلك أهل القرى بظلم منه لهم، وحالهم أنهم مُصلحون، مقيمون على الصلاح، مستمرون عليه.
في خطورة عدم التناهي عن المنكر
قال تعالى:
• (كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون).
• ﴿وهم عن آياتها مُعرضون﴾.
أي: غافلون لاهون، وهذا عامّ في جميع آيات السماء، من علوّها وسعتها وعظمتها، وإتقانها العجيب، والمشاهد فيها من الكواكب الثوابت والسيارات، وشمسها وقمرها النيّرات، المتولد عنهما، الليل والنهار، وكونهما دائما في فلكهما سابحين.
﴿وهو الذي يقبل التّوبة عن عباده ويعفو عن السّيّئات﴾.
{ويعفو عن السّيّئات} أي: يمحوها، ويمحو أثرها من العيوب وما اقتضته من العقوبات، ويعود التائب عنده كريما، كأنّه ما عمل سوءا قطّ.
فإن الغفران ينبئ عن السّتر، والعفو يُنبئ عن المحو، والمحو أبلغ من السّتر.
جمع الله تعالى أنواع البركات في ليلة القدر:
• ﴿ إنّا أنزلناه في ليلة مُباركة..﴾.
1- فالقرآن مبارك،
2- نزل في ليلة مباركة
3- في شهر مبارك،
4- على أفضل البشر بركة ﷺ.
فحريّ بنا أن نجتهد لعلّنا ندرك بركة هذه الليلة،
فننعم ونسعد ببركتها، في الدنيا والبرزخ والآخرة.
﴿يا أيّها النّاس قد جاءتكم﴾:
1- ﴿موعظة من ربّكم﴾
2- ﴿وشفاءٌ لما في الصّدور﴾
3- ﴿وهدى ورحمةٌ للمُؤمنين﴾.
• القرآن الكريم شفاء لما في الصّدور،
وإذا صحّ القلب من مرضه، ورفل بأثواب العافية، تبعته الجوارح كلّها، فإنها تصلح بصلاحه، وتفسد بفساده!
﴿ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ﴾.
• أي: أذِنَ الله تعالى في توبتهم ووفّقهم لها، لتقع منهم،
إنه كثير التوبة والعفو، والغفران عن الزلات والعصيان.
• إذا ألهمك التوبة، وأطلق لسانك بكثرة الاستغفار، فاحمد الله، وظُنّ به خيرا، أنّه لن يعذّبك بذنوبك!