عرض وقفات المصدر ابن جزي الغرناطي

ابن جزي الغرناطي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 388 عدد الصفحات 37 الصفحة الحالية 36
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٨٨ وقفة التدبر ٣٧٠ وقفة تذكر واعتبار ١٤ وقفة احكام وآداب ١ وقفة أسرار بلاغية ٣ وقفات

التدبر

٣٥١
  • ﴿قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا ﴿١٦﴾    [الإنسان   آية:١٦]
قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا" القوارير: هي الزجاج، فإن قيل: كيف يتفق أنها زجاج مع قوله: "من فضة"؟ فالجواب: أن المراد أنها في أصلها من فضة، وهي تشبه الزجاج في صفائها وشفيفها، وقيل: هي من زجاج، وجعلها من فضة على وجه التشبيه؛ لشرف الفضة وبياضها.
٣٥٢
  • ﴿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا ﴿٢١﴾    [الإنسان   آية:٢١]
وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ" إن قيل: كيف قال هنا: "أساور من فضة"، وفي موضع آخر: "أساور من ذهب"؟ فالجواب: أن ذلك يختلف باختلاف درجات أهل الجنة، ويحتمل: أن يكون أهل الجنة لهم أساور من فضة ومن ذهب معاً.
٣٥٣
  • ﴿إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا ﴿٤٥﴾    [النازعات   آية:٤٥]
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها" خص الإنذار بمن يخشاها؛ لأنه هو الذي ينفعه الإنذار.
٣٥٤
  • ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى ﴿١﴾    [عبس   آية:١]
عَبَسَ وَتَوَلَّى" الإخبار بالغيبة؛ قيل: هو إكرام للنبي صلى الله عليه وسلم، وتنزيه له عن المخاطبة بالعتاب.
٣٥٥
  • ﴿أَن جَاءَهُ الْأَعْمَى ﴿٢﴾    [عبس   آية:٢]
أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى" في هذا دليل على أن ذكر هذه العاهات جائز إذا كان لمنفعة، أو يشهد صاحبها بها.
٣٥٦
  • ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴿٦﴾    [الإنفطار   آية:٦]
ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ" إن قيل: ما مناسبة وصفه (بالكريم) هنا للتوبيخ على الغرور؟ فالجواب: أن الكريم ينبغي أن يعبد ويطاع شكراً لإحسانه ومقابلة لكرمه، ومن لم يفعل ذلك فقد كفر النعمة وأضاع الشكر الواجب.
٣٥٧
  • ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿٨﴾    [البروج   آية:٨]
وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ" إن قيل: لِم قال: "أن يؤمنوا" بلفظ المضارع، ولم يقل: آمنوا بلفظ الماضي؛ لأن القصة قد وقعت؟ فالجواب: أن التعذيب إنما كان على (دوامهم) على الإيمان، ولو كفروا في المستقبل لم يعذبوهم؛ فلذلك ذكره بلفظ المستقبل، فكأنه قال: إلا أن يدوموا على الإيمان.
٣٥٨
  • ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ ﴿٥﴾    [الطارق   آية:٥]
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ" وجه اتصال هذا الكلام بما قبله: أنه لما أخبر أن كل نفس عليها حافظ يحفظ أعمالها، أعقبه بالتنبيه على الحشر، حيث تجازى كل نفس بأعمالها.
٣٥٩
  • ﴿لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ ﴿٦﴾    [الغاشية   آية:٦]
لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلاَّ مِنْ ضَرِيعٍ" إن قيل: كيف قال هنا: " لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلاَّ مِنْ ضَرِيعٍ " وقال في الحاقة: "ولا طعام إلا من غسلين"؟ فالجواب: أن الضريع لقوم، والغسلين لقوم، أو يكون أحدهما في حال، والآخر في حال.
٣٦٠
  • ﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ﴿١٥﴾    [الفجر   آية:١٥]
  • ﴿وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ﴿١٦﴾    [الفجر   آية:١٦]
أنكر اللهُ على الإنسان قوله: "رَبِّي أَكْرَمَنِ".. و"رَبِّي أَهانَنِ"؟ والجواب من وجهين: أحدهما: أن الإنسان يقول: "ربي أكرمن" على وجه الفخر بذلك والكبر، لا على وجه الشكر، ويقول: "ربي أهانني" على وجه ا... المزيد
إظهار النتائج من 351 إلى 360 من إجمالي 370 نتيجة.