﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾:
فالعزة وأجزائها لله تعالى، وهو الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء بحكمته. فتطلب من الله تعالى صاحب العزة الكاملة.
﴿إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾:
يمهل الله تعالى الكافر ليزداد إثما، فالحذر من الغرر بإمهال الله تعالى. فإنه حليم تبارك وتعالى.
﴿وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ﴾:
لو أراد الله تعالى: لحسم أمر النصر، ولكن هناك حكمة اتخاذ الشهداء بلقاء العدو، فهم حكمة الله.
﴿فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ﴾:
يملكون عيونا، ولكن لا يرون بها الملائكة فسبحان من لا يعجزه شيء فقد يكون النصر والحفظ بطمس عيون المؤذي. والعقوبة بطمس العيون.
﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾:
الإيمان والتوكل يمنع تسلط الشيطان (إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون).
﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ﴾:
فإذا غلبتك الهموم أو غلبتك الديون، أو غلبتك العيون، أو غلبتك قوة من القوى .. فافزع لمن ينتصر (أني مغلوب فانتصر) فسبحان العزيز.
﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾:
حتى لا يتجرأ مريض القلب بطمع سيء. سد ذريعة الصوت، بكلام ليس فيه خضوع.