عرض وقفات المصدر عبدالعزيز الحربي

عبدالعزيز الحربي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 143 عدد الصفحات 15 الصفحة الحالية 12
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٤٣ وقفة التدبر ١٤٢ وقفة الدعاء والمناجاة ١ وقفة

التدبر

١١١
  • ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ ﴾    [الزمر   آية:٥٣]
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله" هذه أرحم آية في القرآن –كما قال علي وابن مسعود رضي الله عنهما-.
١١٢
  • ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴿٧٣﴾ ﴾    [الزمر   آية:٧٣]
وفتحت أبوابها" زيدت الواو في حق المؤمنين ولم تُزَد في حق الكافرين؛ لأن المقام مقام إكرام، والمؤمنون وفود على الكريم الرحمن؛ فإذا أرادوا دخول الجنة وجدوا أبوابها مفتحة. فالمعنى: وقد فتحت أبوابها. وأهل النار يأتونها وهي مغلقة فتفتح في وجوههم؛ كما يفعل بمن يزج به إلى السجن.
١١٣
  • ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾ ﴾    [غافر   آية:٢٨]
يصبكم بعض الذي يعدكم" لم يقل: كل الذي يعدكم؛ ليلاطفهم في الخطاب.
١١٤
  • ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ﴿١١﴾ ﴾    [فصلت   آية:١١]
قالتا أتينا طائعين" لم يقل: طائعات؛ لتنزيلهن منزلة من يعقل؛ لأنهن استجبن استجابة من يعقل.
١١٥
  • ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾ ﴾    [فصلت   آية:٣٩]
أنك ترى الأرض خاشعة" ناسب هنا أن يقول: "خاشعة"؛ لمجيئها بعد خضوع الملائكة وخشوعهم. وقال تعالى في سورة الحج: "هامدة"؛ لأن السياق هناك يناسب الهمود.
١١٦
  • ﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿٤٣﴾ ﴾    [الشورى   آية:٤٣]
ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور" قال في سورة لقمان: "واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور" وقال هنا: "لمن عزم الأمور"؛ لأنه اجتمع هاهنا: صبر وغفران؛ فأكده باللام.
١١٧
  • ﴿لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ ﴿٤٩﴾ ﴾    [الشورى   آية:٤٩]
يهب لمن يشاء إناثا" قال واثلة بن الأسقع: من يُمن المرأة: تبكيرها بالأنثى قبل الذكر؛ لأن الله قدمها.
١١٨
  • ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ ﴿٧٧﴾ ﴾    [الزخرف   آية:٧٧]
ونادوا يا مالك" وقرئ في الشاذ: "يا مال" بحذف الكاف ترخيما، وهو دليل على أنهم بلغوا من الضعف بحيث لا يستطيعون ذكر الاسم كاملا.
١١٩
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٣﴾ ﴾    [الأحقاف   آية:١٣]
ثم استقاموا" اجتمع الخلفاء الأربعة على تفسير الاستقامة؛ وهو مؤذن بأهميتها في الدين. ولم أجد لفظة غيرها ذُكر فيها تفسير هؤلاء الأقطاب الأربعة رضوان الله عليهم.
١٢٠
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٠﴾ ﴾    [الفتح   آية:١٠]
إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم" كناية عن عظمة تلك البيعة وقدسيتها، وتأييد الله ونصره؛ كأنهم بايعوا الله وصافحوه بتلك المبايعة.   
إظهار النتائج من 111 إلى 120 من إجمالي 142 نتيجة.