عرض وقفات المصدر عبدالعزيز الحربي

عبدالعزيز الحربي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 143 عدد الصفحات 15 الصفحة الحالية 11
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٤٣ وقفة التدبر ١٤٢ وقفة الدعاء والمناجاة ١ وقفة

التدبر

١٠١
  • ﴿قُل لَّا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٢٥﴾ ﴾    [سبأ   آية:٢٥]
قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون" نسب الإجرام إليه ولم يقل: تجرمون، إنما قال: "تعملون" وذلك زعمهم، وهذا أرقى أسلوب في منهج الجدل.
١٠٢
  • ﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢﴾ ﴾    [فاطر   آية:٢]
ما يفتح الله للناس من رحمه فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده" هذه الآية دواء ناجع لداء الطمع واليأس؛ ومن ثم: فلا مخافة من شيء، ولا رجاء في شيء إلا الرب جل جلاله.
١٠٣
  • ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴿٣٢﴾ ﴾    [فاطر   آية:٣٢]
فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق.." في الآية بشارة عظيمة لهذه الأمة.. قال بعضهم: قدم الظالم لئلا يقنط، وأخر السابق لئلا يعجب بعمله فيحبط. وقيل: لأن الظالمين أكثر.
١٠٤
  • ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ ﴿٣٣﴾ ﴾    [فاطر   آية:٣٣]
جنات عدن يدخلونها" قال بعض العلماء: حُق لهذه الواو أن تكتب بماء العينين؛ لأنها تشمل السابق والمقتصد والظالم.
١٠٥
  • ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٦٠﴾ ﴾    [يس   آية:٦٠]
ألم أعهد إليكم يابني آدم" فيه من الفقه: أن من أوصى لبنيه أمكن أن يشترك فيه الذكر والأنثى على سبيل التغليب؛ فإن بنات آدم داخلات في الخطاب في "يا بني آدم" إلا أن تكون قرينة مانعة من ذلك؛ كالعرف، والحال.
١٠٦
  • ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ ﴿٤٩﴾ ﴾    [الصافات   آية:٤٩]
كأنهن بيض مكنون" العرب تسمي كل شيء مصون: مكنونا؛ لؤلؤا كان أو غير لؤلؤ.
١٠٧
  • ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ﴿١٠٧﴾ ﴾    [الصافات   آية:١٠٧]
بذبح عظيم" استدل المالكية بذلك على أن التضحية بالغنم أفضل. كما استنبط بعضهم من القصة: أن الله تعالى قد يأمر بما لا يريد وقوعه.
١٠٨
  • ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ﴿١٢٥﴾ ﴾    [الصافات   آية:١٢٥]
بعلا" البعل في جميع القرآن هو الزوج إلا هذا الموضع.
١٠٩
  • ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾ ﴾    [ص   آية:٢٩]
كتاب أنزلناه إليك مبارك" لم يزل هذا الكتاب مباركا على أهله وحملته، وكان بعض العلماء يقول: منذ أن اعتصمنا بهذا الكتاب والبركة تحوطنا..
١١٠
  • ﴿لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ ﴿١٦﴾ ﴾    [الزمر   آية:١٦]
ومن تحتهم ظلل" سمي ظلة مع أنه من تحتهم؛ باعتبار مَن تحتهم؛ لأن النار دركات.
إظهار النتائج من 101 إلى 110 من إجمالي 142 نتيجة.