عرض وقفات المصدر سمية بابقي

سمية بابقي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 882 عدد الصفحات 86 الصفحة الحالية 52
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٨٨٢ وقفة التدبر ٨٥٩ وقفة تذكر واعتبار ٧ وقفات احكام وآداب ١ وقفة الدعاء والمناجاة ١٤ وقفة إقترحات أعمال بالآيات ١ وقفة

التدبر

٥١١
  • ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴿٨٨﴾    [هود   آية:٨٨]
﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾: في مسيرة البناء والنماء والتغيير: يبدأ الإصلاح من الإرادة: (إن أريد إلا) و... المزيد
روابط ذات صلة:
٥١٢
  • ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ﴿١﴾    [المطففين   آية:١]
﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ﴾: إذا كان التهديد والوعيد لمن يطفف في حبّات القمح والذرة، فكيف بمعلّم يطفف في أداء وظيفته وحقوق طلابه ويتهاون في تحقيق الرسالة العظيمة والأمانة الجليلة التي تحمّلها!!.
روابط ذات صلة:
٥١٣
  • ﴿وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ ﴿٨٤﴾    [الشعراء   آية:٨٤]
﴿وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ﴾: لكل أب وأم ومعلم ومربي: كم هي "نعمة" أن يبقى لك أثر مبارك في "الأجيال" بحياتك وبعد وفاتك. ضع بصمتك، وازرع خيراً، واترك أثراً، وكن إيجابياً، فالنشء أمانة.
روابط ذات صلة:
٥١٤
  • ﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ ﴿١٩﴾    [الزخرف   آية:١٩]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَن تَعْدِلُوا وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿١٣٥﴾    [النساء   آية:١٣٥]
﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ﴾: الكَلِمَةُ مَسؤُولِيَّةٌ، وَالحُكمُ عَلَى النَّاسِ أَمَانَةٌ، وَالإِدلاءُ بِالرَّأْيِ شخص أو جهةٍ أو غيرها كُلُّ ذَلِكَ شَهَادَةً سَيُسأَلُ عَنهَا صَاحِبُهَا ... المزيد
روابط ذات صلة:
٥١٥
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾    [الأنفال   آية:٢٤]
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾: لا تعجب من ثبات المعاند على الباطل أمام البينات فتشك بالحق، وإنما اعتبر بقدرة الله تعالى يُري قلبه الحق ويقيده عن اتباعه.
روابط ذات صلة:
٥١٦
  • ﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴿٢٩﴾    [الرحمن   آية:٢٩]
﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾: لا تيأس من حال اليوم ومتغيراته، غداً بإذن الله أجمل.
روابط ذات صلة:
٥١٧
  • ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾    [الفاتحة   آية:٥]
﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾: رغم أن الاستعانة في ذاتها عبادة، إلا أن الله تعالى أفردها بالذكر بعد العبادة في (إياك نعبد وإياك نستعين). من استعان بالله عز وجل ولجأ إليه فتح الله له أبواب توفيقه بألطف الأسباب التي لا يتصورها.
روابط ذات صلة:
٥١٨
  • ﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ ﴿٣٢﴾    [الرعد   آية:٣٢]
﴿فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾: ترْكُ أهل الباطل فترة ليس نسيانًا لهم أو غفلة عنهم، والإملاء للظالمين ليس تكريمًا لهم كما يظنون أو إهانة لغيرهم كما يتوهمون؛ وإنما هو الاستدراج إلى العذاب من حيث لا يشعرون.
روابط ذات صلة:
٥١٩
  • ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١٢٩﴾    [البقرة   آية:١٢٩]
﴿وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾: كلمة (كتاب) وردت في القرآن الكريم (٢٥٥ مرة)، وفي ذلك دلالة على أهميَّة الكتاب (القرآن الكريم والكتب السماوية خاصة وكلُّ كتاب من كتب العلوم النافعة بصفة عامة... المزيد
روابط ذات صلة:
٥٢٠
  • ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿٨﴾    [البروج   آية:٨]
﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾: قد يُقدّر الله تعالى قدرًا، ويقضي أمرًا؛ لحكمةٍ تخفى على كثير من الناس، في ظاهرها ابتلاء ومحن، وفي باطنها عطاء ومنح. فالعزيز: من لا يُضام من لاذ بجنابه المنيع، والحميد: من يُحمد في جميع أفعاله وأقواله وشرعه وقدره.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 511 إلى 520 من إجمالي 859 نتيجة.