عرض وقفة التدبر

  • ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴿٨٨﴾    [هود   آية:٨٨]
﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾: في مسيرة البناء والنماء والتغيير: يبدأ الإصلاح من الإرادة: (إن أريد إلا) ويبذل غاية استطاعته السببية: (الإصلاح ما استطعت) والنتيجة ليست عليه: (وما توفيقي إلا بالله) ويستعين بمسبب الأسباب: (عليه توكلت) وإن لم ينجح فالمصير أجمل: (وإليه أنيب).
روابط ذات صلة: