عرض وقفات المصدر طارق الفارس

طارق الفارس

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 11 عدد الصفحات 2 الصفحة الحالية 1
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١١ وقفة التساؤلات ١١ وقفة

التساؤلات

١
  • ﴿وَعِنَبًا وَقَضْبًا ﴿٢٨﴾    [عبس   آية:٢٨]
س/ ما معنى: ﴿وَعِنَبًا وَقَضْبًا﴾؟ ج/ (وَعِنَبًا وَقَضْبًا) وأنبتنا فيها عنبًا وقتًّا رطبًا؛ ليكون علفًا لدوابهم. والقت هي من جنس النباتات العشبية التي تأكلها الدواب وهي رطبة.
٢
  • ﴿وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ ﴿٣٣﴾    [الزخرف   آية:٣٣]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾؟ ج/ أي: سلالم ودرجًا يصعدون عليها.
٣
  • ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ﴿١٥٨﴾    [الصافات   آية:١٥٨]
س/ ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ ما المقصود بالجنة؟ ج/ الجماعة من الجن.
٤
  • ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٧﴾    [يونس   آية:٨٧]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾؟ ج/ لما كانوا خائفين من فرعون أذن لهم بالصلاة في بيوتهم قاله جمهور المفسرين وفيه أقوال أخرى.
٥
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿١٨﴾    [الحج   آية:١٨]
س/ ذكر ربنا في سورة الحج أن كثيرا من الناس يسجد لله وكثير حق عليه العذاب فكيف التوفيق بينهما؟ ج/ لا يظهر تعارض بين اللفظين فكلاهما كثير الساجدون والذين حق عليهم العذاب، ويدل عليه امتلاء الجنة والنار.
٦
  • ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي ﴿٢٧﴾    [طه   آية:٢٧]
س/ ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِ﴾ هل كان في لسان موسى عقدة وأن سببها أنه أخذ الجمرة بدل التمرة؟ ج/ نعم، كما ذكر ذلك الإمام الطبري في تفسيره بسنده عن سعيد بن جبير ومجاهد.
٧
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٩٩﴾    [الأنعام   آية:٩٩]
س/ ﴿مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ ما الفرق بين المشتبه والمتشابه؟ ج/ الآية جاءت في سياق الحديث عن الزيتون والرمان، فأثبت الإشتباه في ورقها، ونفى التشابه في طعمها وثمرها.
٨
  • ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿٤٠﴾    [آل عمران   آية:٤٠]
س/ لماذا استغرب زكريا من إجابة الله لدعائه عندما طلب من الله أن يرزقه بذرية؟ هل كان دعاؤه في شبابه؟ ج/ إستغرابه لكبر سنه.
٩
  • ﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى ﴿٢٢﴾    [طه   آية:٢٢]
س/ قال الله سبحانه لموسى: ﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ ما المقصود بالجناح هنا؟ ولماذا وردت هنا بهذا اللفظ؟ ج/ هو الكف من تحت العضد، كي لا يُظن أن البياض مرض من برص ونحوه.
١٠
  • ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٧﴾    [التوبة   آية:٣٧]
س/ قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ فما معنى النسيء؟ ج/ هو من فعل أهل الجاهلية في الأشهر الحرم في تقديمه وتأخيره لحسب حاجتهم للقتال، فإذا احتاجوا للقتال جعلوه مكان أشهر الحل.
إظهار النتائج من 1 إلى 10 من إجمالي 11 نتيجة.