عرض وقفات المصدر محسن المطيرى

محسن المطيرى

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 361 عدد الصفحات 32 الصفحة الحالية 8
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٦١ وقفة التدبر ٣٩ وقفة تذكر واعتبار ٣ وقفات التساؤلات ٣١٥ وقفة أسرار بلاغية ٤ وقفات

التساؤلات

٧١
  • ﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ﴿١٠﴾    [الجن   آية:١٠]
س/ لم قال الجن: ﴿أَشَرٌّ أُرِيدَ...﴾؟ ج/ كل خير وشر فإن الله علمه قدره وأراده فلا يقع شيء إلا بإذنه، وهذا من كمال أدب الجن مع الله أنهم لم ينسبوه له مباشرة.
٧٢
  • ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ﴿١٠٢﴾    [الصافات   آية:١٠٢]
  • ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا ﴿٤٢﴾    [مريم   آية:٤٢]
  • ﴿يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا ﴿٤٣﴾    [مريم   آية:٤٣]
  • ﴿يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا ﴿٤٥﴾    [مريم   آية:٤٥]
س/ خطاب ابراهيم عليه السلام ﻷبيه وخطاب إسماعيل ﻷبيه بلفظ يا أبتي ولم يقولا يا أبي فما الفرق؟ ج/ لفظ: يا أبت: فيه نوع تلطف وقد نادى بها إبراهيم والده في مقام دعوته، وكررها مرارا.
٧٣
  • ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴿٤٠﴾    [النمل   آية:٤٠]
س/ ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ﴾، ما هو هذا العلم؛ أن أغلب التفاسير التي اطلعت عليها تقول إنه اسم الله الأعظم؟ ج/ ذكر هذا بعض المفسرين ولعله من باب المثال، أو جزء المعنى ولا يمنع القول بالعموم لأقوال المفسرين.
٧٤
  • ﴿رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ ﴿٣٣﴾    [ص   آية:٣٣]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ﴾؟ ج/ الراجح أن المراد بها أنه قطع سوقها وأعناقها لما شغلته عن الصلاة تقربا إلى الله.
٧٥
  • ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾    [البقرة   آية:٥٨]
س/ ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾؛ فقالوا: "حنطة" هل اللفظان عبرانيان؟ أم أنهم خوطبوا بالعربية؟ ج/ القرآن كله عربي، وليس في القرآن لفظ أعجمي، ولفظ؛ حطة: عربي بمعنى: حط عنا خطايانا.
٧٦
  • ﴿بَلَى إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ ﴿١٢٥﴾    [آل عمران   آية:١٢٥]
س/ ما معنى ملائكة ﴿مسومين﴾؟ ج/ أي: لهم علامات وسيما تدل عليهم.
٧٧
  • ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا ﴿٧٧﴾    [الكهف   آية:٧٧]
  • ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾    [الكهف   آية:٨٢]
س/ ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ﴾ وجواب الخضر ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ﴾ فكيف اتفاق لفظ القرية والمدينة؟ ج/ وجه بعضهم هذا ومثله ما جا... المزيد
٧٨
  • ﴿الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴿٣﴾    [النور   آية:٣]
س/ في قوله تعالى: ﴿الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً...﴾ فهل للزاني أن ينكح إذا لم يتب ويجلد أم لا؟ ج/ يجب إقامة الحد عليه، لكن المراد بالآية تحريم نكاح الرجل والمرأة المعروفين ب... المزيد
٧٩
  • ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ﴿٣٤﴾    [القيامة   آية:٣٤]
س/ ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ ما هو الأقرب في تأويلها؟ ج/ هي كلمة تهديد ووعيد، أي: يحق لك التبختر وقد كفرت بالله وهو على سبيل التهكم.
٨٠
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٠﴾    [الفتح   آية:١٠]
س/ في سورة الفتح في قوله: ﴿...عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ في هذه الآية كلمة (عليه) الهاء مضمومة، ما سبب ذلك؟ ج/ يجوز الوجهان لغة لمجيء السكون بعدها، ولعل النكتة هي تفخيم العهد مع الله.
إظهار النتائج من 71 إلى 80 من إجمالي 315 نتيجة.