عرض وقفات المصدر محسن المطيرى

محسن المطيرى

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 361 عدد الصفحات 32 الصفحة الحالية 5
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٦١ وقفة التدبر ٣٩ وقفة تذكر واعتبار ٣ وقفات التساؤلات ٣١٥ وقفة أسرار بلاغية ٤ وقفات

التساؤلات

٤١
  • ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ ﴿٣٨﴾    [ق   آية:٣٨]
س/ هل الآية هذه مدنية وهل صح فيها أن سؤال اليهود هو سبب نزول (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ) كما ذكر في بعض التفاسير؟ ... المزيد
٤٢
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٧﴾    [يونس   آية:٥٧]
  • ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ ﴿١٤٦﴾    [الأعراف   آية:١٤٦]
س/ أين علاج الشهوات في القرآن؟، وهل الذنوب تحجب الإنسان عن التدبر؟ ج/ القرآن كله شفاء من الشهوات والشبهات وأمراض القلوب (قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ ... المزيد
٤٣
  • ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ﴿٣٠﴾    [الشورى   آية:٣٠]
س/ ما تفسير قوله تعالى (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ)؟ هل الذنب سبب في حلول المصيبة بالعبد؟ ج/ المصيبة قد تكون بسبب ذنب وقد تكون ابتلاء (أشد الن... المزيد
٤٤
  • ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿٥٠﴾    [البقرة   آية:٥٠]
س/ ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾ ما الفرق بين (وإذ فرقنا بكم) و (لكم) ؟ ج/ الباء هنا للملابسة أي: إنهم شهدوا انفلاق البحر أثناء دخولهم أو للسببية أي: لأجلكم وينتفي المعنى الأول إذا كان باللام.
٤٥
  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٤٧﴾    [هود   آية:٤٧]
س/ هل يسوغ الدعاء بهذا الدعاء ﴿رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾ ؟ ج/ الأصل مشروعية الدعاء بما ورد في الكتاب والسنة، ومنها هذا الدعاء، وهي أفضل الأدعية وأجمعها.
٤٦
  • ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ﴿٦٨﴾    [التوبة   آية:٦٨]
س/ ذكر الله في هذه الآية المنافقين والمنافقات والكفار ولم يذكر الكافرات، هل من توضيح؟ ج/ الأصل في النصوص الشرعية أنها تتعلق بالرجال والنساء جميعاً فيكتفي القرآن في بعض المواضع بصنف الرجال دون النساء.
٤٧
  • ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿١٥٠﴾    [الأعراف   آية:١٥٠]
س/ ما معنى: ﴿غَضْبَانَ أَسِفًا﴾ ؟ ج/ قيل: الحزن على قومه، وقيل: شدة الغضب.
٤٨
  • ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿٣٠﴾    [النور   آية:٣٠]
س/ آية ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ﴾ غض البصر نعرفه فما هو حفظ الفرج؟ وما معنى "أزكى لهم" ؟ ج/ أي: حفظه من الزنا وعن كل ما حرم الله، وستره عن أعين الناس، فهو أطهر لقلوبهم وأتقى لهم ووقاية لهم من المحرمات.
٤٩
  • ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴿٩٩﴾    [يونس   آية:٩٩]
س/ ﴿أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ...﴾ هل المعنى مقيد بالإسلام أم أنه عام للسلوكيات الاجتماعية للمسلمين؟ ج/ سياق الآية جاء في الإيمان (حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)، ولكن يصح تعميم هذا المعنى على كل سلوك أخلاقي.
٥٠
  • ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا ﴿١٤﴾    [مريم   آية:١٤]
  • ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ﴿٣٢﴾    [مريم   آية:٣٢]
السؤال/ قال الله عن يحيى -عليه السلام-: ﴿وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا﴾، وقال عيسى -عليه السلام-: ﴿وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا﴾ ما الفرق بين التعبيرين: ﴿عَصِيَا﴾ و﴿شَقِيا﴾ ؟ وما سبب اختيار... المزيد
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 41 إلى 50 من إجمالي 315 نتيجة.