عرض وقفات المصدر محسن المطيرى

محسن المطيرى

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 361 عدد الصفحات 32 الصفحة الحالية 17
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٦١ وقفة التدبر ٣٩ وقفة تذكر واعتبار ٣ وقفات التساؤلات ٣١٥ وقفة أسرار بلاغية ٤ وقفات

التساؤلات

١٦١
  • وقفات سورة الإخلاص

    وقفات السورة: ٢٣٥ وقفات اسم السورة: ٧١ وقفات الآيات: ١٦٤
س/ قراءة سورة ﴿الإخلاص﴾ تعدل ثلث القران، هل المقصود بذلك أجر وثواب قراءة ثلث القرآن في حروفه، أو المقصود أنها تكلمت عن التوحيد وثلث القرآن يتكلم على التوحيد؟ ج/ نص الحديث أن ثوابها يعدل ثلث القرآن، ... المزيد
١٦٢
  • ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٢٣﴾    [الزمر   آية:٢٣]
س/ في تفسير لفظ (مَّثَانِيَ) في قوله تعالى: ﴿مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ﴾ ذكر العلماء أن معناه ثنى فيه القضاء وقيل تثنية القصص والأقضية؛ ما المقصود بالقضاء والأقضية؟ ج/ القضاء والأقضية جمعها وهي الأحكا... المزيد
١٦٣
  • ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ﴿٣٠﴾    [النازعات   آية:٣٠]
  • ﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا ﴿٣١﴾    [النازعات   آية:٣١]
س/ ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ هل صحيح أن دحاها معناها بيض النعامة؟ ج/ عامة المفسرين وأهل اللغة أن معنى (دَحَاهَا): بسطها ومدها، وبعض المفسرين يفسرها بما بعدها من قوله: (أَخْرَجَ مِنْهَا مَ... المزيد
١٦٤
  • ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٤٣﴾    [الأعراف   آية:١٤٣]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ﴾ ما هو التجلي المقصود في الآية؟ ج/ جاء في عدد من الأحاديث أنه ظهر للجبل: ووضع النبي صلى الله عليه وسلم إصبعه الإبهام على المفصل الأعلى من... المزيد
١٦٥
  • ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوا أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ﴿١٢﴾    [النساء   آية:١٢]
س/ لماذا وجه الله تعالى الخطاب للرجال في الآية الثانية عشر من سورة النساء، في قوله سبحانه: ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ...﴾؟ ج/ يظهر أن السبب في ذلك أن الولاية والقضاء من اختصاص الرجل فالأصل أن يكون الخطاب للرجال في قسم الميراث، والله أعلم.
١٦٦
  • ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ﴿١٧﴾    [الغاشية   آية:١٧]
س/ ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ ما الحكمة من تقديم الإبل على السماء مع أن السماء أعظم في الخلقة؟ ج/ لعل معرفة العرب للإبل وعظيم خلقها وعجيب صنع الله فيها، من أسباب تقديمها على السماء والأرض والجبال، ولأنها رواحلهم وأموالهم وقرب نظرهم منها ومخالطتهم لها.
١٦٧
  • ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴿١٤٦﴾    [آل عمران   آية:١٤٦]
س/ ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾ وبقراءة ورش قتل ... المزيد
١٦٨
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ ﴿١١﴾    [الأحقاف   آية:١١]
س/ في قوله جل وعلا: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ﴾ قرأت في كتب التفسير أن اللام في "للذين" للتعليل، ولكني لم أفهم! ج/ المراد أنهم قالوا ذلك: لأجل الذي آمنوا، والمشهور في الإعراب أنها للتعدية والتبليغ.
١٦٩
  • ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴿٢﴾    [الحشر   آية:٢]
س/ قول الله في سورة الحشر ﴿مَا ظَنَنتُمْ﴾ ما الظن؟ ج/ الظن على ظاهره من الاحتمال الراجح ضد المرجوح وهو الشك؛ أي: أن الصحابة لم يظنوا خروج يهود بني النضير من حصونهم من منعتها وقوتها.
١٧٠
  • ﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ ﴿١١﴾    [القمر   آية:١١]
س/ ﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾ ما المقصود بأبواب السماء، وهل الماء المنهمر من السُحب أم غير ذلك؟ ج/ نعم المراد السحب، وإنما هو تمثيل لاندفاق المطر بخروج الجماعات الكثيرة من الأبواب.
إظهار النتائج من 161 إلى 170 من إجمالي 315 نتيجة.