عرض وقفة التساؤلات
- ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٢٣﴾ ﴾ [الزمر آية:٢٣]
س/ في تفسير لفظ (مَّثَانِيَ) في قوله تعالى: ﴿مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ﴾ ذكر العلماء أن معناه ثنى فيه القضاء وقيل تثنية القصص والأقضية؛ ما المقصود بالقضاء والأقضية؟
ج/ القضاء والأقضية جمعها وهي الأحكام والأوامر، قال عكرمة، والحسن: ثنى الله فيه القضاء، وتتمة عبارة الحسن: تكون السورة فيها آية، وفي السورة الأخرى آية تشبهها. ومراده: أنها تتكرر الأحكام والأوامر.