• ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾:
• لا تستهين بالكلمات الجميلة التي تنطق بها، ربما تكون سبباً لدخولك الجنة.
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾:
• قال صلى الله عليه وسلم: اكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة ويوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ.
• ﴿وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾:
• عن عبد الله بن بسر رضي الله عنه؛ قال: النبي صلى الله عليه وسلم: طوبَی لِمن وجَدَ في صَحيفَتِه استِغفاراً كثيراً. (صحیح ابن ماجه).
• ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ﴾:
• للذين أحسنوا في عبادة الله، وأحسنوا إلى عباد الله فلهم في هذه الدنيا حسنة، رزق واسع، وعيشه هنية وطمأنينة قلب، وأمن وسرور. (تفسير السعدي).
﴿وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا﴾:
الذي أرسل الرياح مبشرات بين يدي رحمته، لن يعجزه همك ولا حزنك، سيجبر قلبك برحمته.
﴿قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾:
هو الذي يحسن على عباده بأنواع الإحسان يؤتيهم من يشاء ممن أتى بأسبابه والله واسع الفضل كثير الإحسان.
﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ﴾:
يذكر تعالى نعمه على عبيده التي لا تعد ولا تحصى، في إنزاله القطر من السماء بقدر.
﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾:
ذو لطف بعباده يرزق من يشاء فيوسع عليه ويقتر على من يشاء منهم، وهو القوي العزيز.