عرض وقفات المصدر كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 1148 | عدد الصفحات 115 | الصفحة الحالية 96 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١١٤٨ وقفة التدبر ١ وقفة أسرار بلاغية ١١٤٧ وقفة | ||
أسرار بلاغية
| ٩٥١ |
قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا ليَعْبُدُونِ) .
لا ينافي ذلك عدم عبادة الكافرين، لأن الغاية لا يلزم وجودُها، كما في قولك: بريتُ القلم لأكتب به، فإنك قد لا تكتب به، أو لأن ذلك عام... المزيد
|
| ٩٥٢ |
قوله تعالى: (مَا أُرِيدُ مِنهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ) .
فإن قلتَ: ما فائدةُ تكرار لفظ " ما أريد "؟
قلتُ: فائدته إفادةُ حكمٍ زائد على ما قبله، إِذِ المعنى ما أريد منهم أن يطعموا ... المزيد
|
| ٩٥٣ |
قوله تعالى: (وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ) .
إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أنَّ الحورَ العينَ في الجنة، مملوكاتٍ ملكَ يمينٍ، لا ملك نكاح؟
قلتُ: معناه قرنَّاهم بهنَّ، من قولك: زوَّجتُ إبلي أي قرنت بعضها إ... المزيد
|
| ٩٥٤ |
قوله تعالى: (كُلُّ امْرِىءٍ بِمَاكَسَبَ رَهِينٌ) .
إن قلتَ: كيف قال تعالى في وصف أهل الجنة ذلك، مع أن المعنى: كل امرىءٍ مرهونٌ في النَّارِ بعمله؟
قلتُ: بل المعنى كلُّ نفس مرهونةٌ بالعمل الصالح،
الذي ه... المزيد
|
| ٩٥٥ |
قوله تعالى: (وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مكنَونٌ) .
قاله هنا وفي الِإنسان بالواو، عطفاً على ما قبلَه، وقاله في الواقعة بغير واوٍ، لأنه حالٌ أو خبرٌ بعد خبر.
|
| ٩٥٦ |
قوله تعالى: (فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ (29) .
إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أن كلَّ أَحدٍ غيره كذلك؟
قلتُ: معناه فما أنتَ - بحمدِ اللَّهِ وإِنعامهِ عليكَ بالصِّدقِ... المزيد
|
| ٩٥٧ |
قوله تعالى: (أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنونِ) . ذكر " أَمْ " خمس عشرة مرة، وكلُّها إلزامات،
ليس للمخاطَبِين بها عنها جوابٌ.
|
| ٩٥٨ |
قوله تعالى: (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فإِنَّكَ بَأَعْيُنِنَا. .) معنى الجمع هنا: التفخيمُ والتعظيمُ، أي بحيث نراكَ ونحفظك، ومثلُه قوله تعالى " تجري بأعيننا ".
|
| ٩٥٩ |
قوله تعالى: (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) .
إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أن الضلالة والغِواية متَّحدتان؟
قلت: لا نسلم اتحادهما إذ الضلالة ضد الهدى، والغواية ضد الرشد، أو المعنى ما ضل في قوله ولا غوى فى فعله، وبتقدير اتحادهما يكون ذلك من باب التأكيد باللفظ المخالف مع اتحاد المعنى
|
| ٩٦٠ |
قوله تعالى: (ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى. فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدنى) .
إن قلتَ: كيف أدخَلَ كلمةَ الشكِّ، وهو مُحالٌ عليه تعالى؟
قلتُ: " أو " للتخيير لا للشكِّ، أي إِن شئتم قدِّروا ذلك القرب بقاب قوسين، أو بأدق منهما، أو هي بمعنى " بلْ "، أو " للتشكيك لهم في قدرِ القُربِ.
|
إظهار النتائج من 951 إلى 960 من إجمالي 1147 نتيجة.
