عرض وقفات المصدر كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 1148 | عدد الصفحات 115 | الصفحة الحالية 27 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١١٤٨ وقفة التدبر ١ وقفة أسرار بلاغية ١١٤٧ وقفة | ||
أسرار بلاغية
| ٢٦١ |
قوله تعالى: (وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْم يُوقِنُونَ) .
ًإن قلتَ: لم خصَّ " الموقنين " بالذّكر، مع أنَّ أحسنيَّةَ حكمِ اللَّهِ لا يختصُّ بهم؟
قلتُ: لأنهم أكثر انتفاعاً بذلك من غيرهم، كنظيره في قوله تعالى: " إنَّمَا أنتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا ".
|
| ٢٦٢ |
قوله تعالى: (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ) .
إن قلتَ: هذا يقتضي أنَّ منْ وادَّ أهلَ الكتابِ يكونُ كافراً، وليس كذلك؟!
قلتُ: إنما قا... المزيد
|
| ٢٦٣ |
قوله تعالى: (أذِلَّةٍ عَلَى المؤمنين. .)
" على " بمعنى اللّاَم، أو ضَمَّنَ الذلَّةَ معنى
" العطف " فعدَّاها تعديته، كأنه قال: عاطفين على المؤمنين.
|
| ٢٦٤ |
قوله تعالى: (وَمَنْ يَتوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الغَالِبُونَ) المرادُ بالغلبة فيها، الغلبةُ بالحجَّة والبرهان، فإِنها مستمرَّةٌ أبداً، لا بالدَّوْلةِ والصَّوْلةِ، وإِلّاَ فقد غُلبَ حزبُ اللَّهِ غير مرَّة، حتَّى في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
|
| ٢٦٥ |
قوله تعالى: (قُلْ هَلْ أُنَبّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْد اللَّهِ. .) الآية.
إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أن المثوبة مختصَّةٌ بالِإحسان؟
قلتُ: لا نُسلم اختصاصها بذلك لغةً، بل هي الجزاء مطلقا... المزيد
|
| ٢٦٦ |
قوله تعالى: (وَلَوْ أنَّهُمْ أقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالِإنْجِيلَ ومَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَيِّهِمْ) وقضيَّتُه أنَّ إقامةَ الكتاب، توجبُ سعة الرِّزق والرخاء.
فإِن قلتَ: ليس الأمر كذلك، لأنَّا نجد... المزيد
|
| ٢٦٧ |
قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَم تَفعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ) .
إن قلتَ: ما فائدته مع أنه معلومٌ أنه إذا لم يُبلِّغْ ما أُنزِل إِليه، لم... المزيد
|
| ٢٦٨ |
قوله تعالى: (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَالمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَم. .) الآية.
كرر الآية، وختم هذه بقوله " إِنَّ اللَّهَ هو المسيحُ ابنُ مريمَ " والثانية بقوله (إن اللَّهَ ثالثُ ثلا... المزيد
|
| ٢٦٩ |
قوله تعالى: (وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أنْصَارٍ) . المرادُ بالظَّالمين هنا المشركون، بقرينةِ ما قبله، إِذِ الظَّالمون من المسلمين لهم ناصرٌ، وهو النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لشفاعته لهم يوم القيامة.
|
| ٢٧٠ |
قوله تعالى: (وَضَلوا عَنْ سَوَاءِ السَّبيلِ) .
فائدةُ ذكره بعد قوله " قدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْل " أن المراد بالضَّلال الأول ضلالُهم عن الِإنجيل، وبالثاني ضلالهم عن القرآن.
|
إظهار النتائج من 261 إلى 270 من إجمالي 1147 نتيجة.
