عرض وقفات المصدر كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 1148 عدد الصفحات 115 الصفحة الحالية 110
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١١٤٨ وقفة التدبر ١ وقفة أسرار بلاغية ١١٤٧ وقفة

أسرار بلاغية

١٠٩١
  • ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ ﴿٤﴾    [البروج   آية:٤]
  • ﴿النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ ﴿٥﴾    [البروج   آية:٥]
قوله تعالى: (قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) هو جواب القَسَم، بحذف اللام أو بحذفها مع " قد " إن جعل خبراً، فإن جعل دعاءً فجوابُ القسم " إنَّ الذِينَ فتَنوا " أو " إنَ بَطْشَ رَبِّكَ لشَديدٌ " أو هو محذوفٌ لتبعثنَّ.
١٠٩٢
  • ﴿إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ﴿٤﴾    [الطارق   آية:٤]
قوله تعالى: (إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (4) هو جوابُ القسم، و " مَا " مُخفَّفة مزيدة، أو " إنْ " نافية، و" لَمَّا " بالتشديد بمعنى إلَّا.
١٠٩٣
  • ﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ﴿١٧﴾    [الطارق   آية:١٧]
قوله تعالى: (فَمَهِّلِ الكَافِرِينَ أمْهِلْهم رُوَيْداً) كرَّره تأكيداً، وخُولف بين لفظيْهماطلباً لِلخفَّة.
١٠٩٤
  • ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى ﴿٩﴾    [الأعلى   آية:٩]
قوله تعالى: (فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى) . فإن قلتَ: إنه مأمورٌ بالتذكير، وإن لم تنفع الذِّكر ى؟ قلت: إن معنى " إنْ " هنا " إذْ " كما في قوله تعالى " وأنتمُ الأعلونَ إنْ كنتُمْ مؤمنين " أو الت... المزيد
١٠٩٥
  • ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ ﴿٢﴾    [الغاشية   آية:٢]
قوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ. عَامِلَةٌ نَاصِبةٌ) قال ذلك هنا، وقال بعده " وجوهٌ يَوْمئِذٍ نَاعِمةٌ " وليس بتكرارٍ، لأن الأول في الكفار، والثاني في المؤمنين، والمرادُ بالوجوه فيهما جميعُ ا... المزيد
١٠٩٦
  • ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ﴿١٧﴾    [الغاشية   آية:١٧]
قوله تعالى: (أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الِإبِلِ كَيفَ خُلِقَتْ. .) . إن قلتَ: كيف ارتبط هذا بما قبله، وأيُّ مناسبةٍ بين الِإبلِ والمعطوفاتِ عليها حتى جُمع بينهما؟ قلتُ: أما الجوابُ عن الأول، فلأنه لَم... المزيد
١٠٩٧
  • ﴿وَالْفَجْرِ ﴿١﴾    [الفجر   آية:١]
  • ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾    [الفجر   آية:٢]
قوله تعالى: (وَالْفَجْرِ. وَلَيَال عَشْرٍ) قسمٌ وجوابه مع ما بعده محذوفٌ، تقديرهُ: لتعذبُنَّ يا كفَارَ مكة، " وليالٍ عشرٍ " أي ليالي عشر ذي الحجة. إن قلتَ: كيف نكَّرها دون بقيَّةِ ما أقسم به؟ قلتُ: لا... المزيد
١٠٩٨
  • ﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ﴿١٥﴾    [الفجر   آية:١٥]
قوله تعالى: (فَيَقُولُ رَبِّب أكْرَمَنِ) ، إن قلتَ: كيف ذمَّ من يقول " ربِّي أكرمَنِ " مع أنه صادق فيه لقوله تعالى " فأكرمَهُ ونَعَّمه " ومع أنه متحدِّث بالنعمة وهو مأمور بالتحدث بها لقوله تعالى " وأم... المزيد
١٠٩٩
  • ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ﴿١﴾    [البلد   آية:١]
  • ﴿وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ ﴿٢﴾    [البلد   آية:٢]
قوله تعالى: (لَا أُقْسِمُ بِهَذَا البَلَدِ. وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا البَلَدِ) أي مكة. إن قلتَ: لم كرَّر لفظ البلد؟ قلتُ: لم يكرّره، إذِ التقديرُ: لا أُقسم بهذا البلد المحرَّم، الذي جُبلت العربُ على تعظ... المزيد
١١٠٠
  • ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ﴿٣﴾    [البلد   آية:٣]
قوله تعالى: (وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَمهو الوالدُ: آدم، وَمَا وَلَدَ: ذُرّيتُهُ، وقال " وما " ولم يقل " ومَنْ " لأنَّ في " ما " من الإِبهام ما ليس في " مَنْ " فقصد بها التفخيمَ والتعظيم، كأنه تعالى، قال: وأيَّ شيءٍ عجيبٍ غريبٍ وَلَدَ، وئظيرُه قولُه تعالى، " والَّلهُ أَعْلمُ بما وَضَعَتْ ".
إظهار النتائج من 1091 إلى 1100 من إجمالي 1147 نتيجة.