عرض وقفات المصدر ابن تيمية
ابن تيمية
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 569 | عدد الصفحات 4 | الصفحة الحالية 3 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٥٦٩ وقفة التدبر ٥٢٦ وقفة تذكر واعتبار ٣٦ وقفة احكام وآداب ٢ وقفات الدعاء والمناجاة ١ وقفة التساؤلات ٤ وقفات | ||
تذكر واعتبار
| ٢١ |
الفتنة إذا وقعت عجز العقلاء فيها عن دفع السفهاء ؛ فصار الأكابر عاجزين عن إطفاء الفتنة وكف أهلها ، وهذا شأن الفتن ؛ كما قال تعالى :
﴿وَٱتَّقُوا۟ فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنكُمْ خَآصَّةً ﴾
|
| ٢٢ |
﴿وَلَوْ عَلِمَ ٱللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا۟ وَّهُم مُّعْرِضُونَ﴾
دلت الآية على أنه ليس كل من سمع وفقه يكون فيه خير؛ بل قد يفقه ولا يعمل بعلمه، فلا ينتفع به، فلا يكون فيه خير.
|
| ٢٣ |
﴿ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡإِنسَـٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِیمِ ﴾
قِيلَ للفضيل بن عياض:
لو أقامك الله تعالى يوم القيامة بين يديه، فَقَال لَكَ: مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ؟ مَاذَا كُنْتَ تَقُولُ؟
قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ غَرَّنِي سُتُورُكَ الْمُرْخَاةِ.
اللهم استرنا ولاتفضحنا
|
| ٢٤ |
﴿وَلَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوًا﴾
الاستهزاء بدين الله من الكبائر، والاستهزاء هو السخرية؛ وهو حمل الأقوال والأفعال على الهزل واللعب.
|
| ٢٥ |
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾
فالذي أسلم وجهه لله هو الذي يُخلص نيّته لله ويبتغي بعمله وجه الله.
|
| ٢٦ |
( فأما من أعطى واتقى )
هذان الأصلان هما جماع الدين العام ، كما يقال : التعظيم لأمر الله ، والرحمة لعباد الله .
|
| ٢٧ |
( إنما يؤمن بآیاتنا الذين إذا ذُكِّروا بها
خروا سُجدًا ... )
هذه الآية يُستدل بها على أن من لم يسجد لله فليس بمؤمن ، وهذا يقتضي كفر تارك الصلاة .
|
| ٢٨ |
قال تعالى :
{ الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل }النساء(٣٧)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
"تعم البخل بكل ما ينفع في الدين والدنيا، من علم، ومال وغير ذلك".
|
| ٢٩ |
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴾
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
" فعلى الإنسان أن يكون مقصوده نفع
الخلق والإحسان إليهم مطلقا،
وهذه هي الرحمة التي بعث بها محمد
صلى الله عليه وسلم، في قوله:
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴾ "
|
| ٣٠ |
"وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ"
" من طلب العلم أو فعل غيره مما هو خير في نفسه لما فيه من المحبة له، لا لله ولا لغيره من الشركاء فليس مذموما، بل قد يثاب بأنواع من الثواب، إما بزيادة ... المزيد
|
إظهار النتائج من 21 إلى 30 من إجمالي 36 نتيجة.