[ قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله..]
كم تحمل هذه الجملة من طمأنينة لقلوب الداعين..
فكما أنت على يقين أنه جل في علاه
قد سمعك
فكن على يقين أنه قد أجابك فهو المجيب الكريم الرحيم..
(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)
يقول ابن عجلان: إن الله عز وجل جعل قوة المؤمن في قلبه ولم يجعلها في أعضائه
ألا ترون أن الشيخ يكون ضعيفاً يصوم الهواجر ويقوم الليل، والشاب يعجز عن ذلك.
{ وَلَيَالٍ عَشْرٍ }
يستحي العبد من ربه أن يفتح له أبواب الخير الواسعة في مواسم قصيرة فاضلة ثم هو يعرض عنها!
وهو الفقير والله هو الغني الحميد
فهذا آوان تثقيل الموازين
فهنيئاً للعاملين، وياحسرة المتثاقلين!
{والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}
لا تجد أسهل من هذا المبدأ!
لا يحتاج شرح الطريقة أو ذكر مقادير الوصفة العجيبة.
فقط جاهد نفسك في الله على الأمر الذي أنت فيه وسيهديك الله إلى الطريق الذي يرضاه لك.
المطلوب: المجاهدة، لا شيء آخر!
( أَوَلَم يَكفِهِم أَنّا أَنزَلنا عَلَيكَ الكِتٰبَ يُتلىٰ عَلَيهِم ۚ إِنَّ فى ذٰلِكَ لَرَحمَةً وَذِكرىٰ لِقَومٍ يُؤمِنونَ)
تلمس رحمة الله في إنزال كتابه فهو
كلام الرحمن
كلام عربي مبين
أحكمت آياته ثم فصلت
شفاء للصدور
بينات من الهدى
يهدي للتي أقوم
ذكرى
تذكرة
ونور وهدى
{ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم}
ليس هناك جدال بالتي هي أحسن مع الذين ظلموا من اليهود وحاربوا إخوانك المسلمين؛ هؤلاء لا ينفع معهم جدال ولا إحسان.
نسأل الله أن ينصرنا عليهم.
(ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم ۖ وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون)
في أدب الجدال :
يختار أحسن الألفاظ ويميز بين درجات المخاطبين
وأن يكون القصد قبول الحق وإن كان الخصم يؤمن ببعضه