عرض وقفات المصدر مصحف تدبر المفصل

مصحف تدبر المفصل

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 788 عدد الصفحات 79 الصفحة الحالية 68
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٧٨٨ وقفة التدبر ٧٨٧ وقفة إقترحات أعمال بالآيات ١ وقفة

التدبر

٦٧١
  • ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ ﴿٢﴾    [الغاشية   آية:٢]
  • ﴿عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ ﴿٣﴾    [الغاشية   آية:٣]
  • ﴿تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً ﴿٤﴾    [الغاشية   آية:٤]
  • ﴿تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ﴿٥﴾    [الغاشية   آية:٥]
أهل الضلال يعيشون في حياتهم مخالفين للفطرة معاكسين لها , فاستحقوا يوم القيامة أن يعاملوا بالمثل , فإن طلبوا ماء باردا عذبا سقوا ماء حميما يقطع أمعاءهم .
٦٧٢
  • ﴿لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً ﴿١١﴾    [الغاشية   آية:١١]
نزّه الله جنته عن اللغو والعبث ؛ إكراما لأهلها الذين شغلوا أعمارهم بالحق والجد , مترفعين عن اللغو والأباطيل .
٦٧٣
  • ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ ﴿١٣﴾    [الغاشية   آية:١٣]
  • ﴿وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ ﴿١٤﴾    [الغاشية   آية:١٤]
لمّا كانت النفوس مجبولة علي حب المتاع والأثاث , أعد الله للمؤمنين في الجنة منه أنفسه وأكمله وأشرفه .
٦٧٤
  • ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ﴿١٧﴾    [الغاشية   آية:١٧]
دعاهم الله إلي تأمل ألصق الكائنات ببيئتهم ؛ ليقفوا علي ما فيها من بديع صنعه , وفي هذا لفت للمربين والدعاة إلي أهمية ضرب الأمثال المحسوسة في تقريب المعاني .
٦٧٥
  • ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ ﴿٢١﴾    [الغاشية   آية:٢١]
  • ﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُسَيْطِرٍ ﴿٢٢﴾    [الغاشية   آية:٢٢]
يقين الداعية والمربي أن الهداية بيد الله وحده يسليه ويذهب عنه الضيق من إعراض الناس عن دعوته .
٦٧٦
  • ﴿وَالْفَجْرِ ﴿١﴾    [الفجر   آية:١]
أقسم الله بالفجر في سياق القسم بأزمان فاضلة ؛ بيانا لفضل الفجر وبركته , فلنحرص علي اغتنام بركاته { وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا } .
٦٧٧
  • ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾    [الفجر   آية:٢]
  • ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿٣﴾    [الفجر   آية:٣]
هي عشر ليال ليس غير , ولكنها تعدل الكثير الغفير , فالعبرة ليست بالعدد , ولكن بما يجعل الله فيها من خير وبركة .
٦٧٨
  • ﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ﴿١٥﴾    [الفجر   آية:١٥]
  • ﴿وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ﴿١٦﴾    [الفجر   آية:١٦]
بسط الرزق وتقتيره كلاهما ابتلاء من الله تعالي لعباده , ففي الأول اختبار للشكر , وفي الثاني اختبار للصبر { ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون } .
٦٧٩
  • ﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ﴿١٥﴾    [الفجر   آية:١٥]
  • ﴿وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ﴿١٦﴾    [الفجر   آية:١٦]
لا تفسر ما يصيبك من آلام وأحزان ومرض وفقر بأنه إهانة من الله لك , ولكنه اختبار كاختبار الغني , فيا فوز الناجحين .
٦٨٠
  • ﴿كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ﴿١٧﴾    [الفجر   آية:١٧]
  • ﴿وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿١٨﴾    [الفجر   آية:١٨]
وقوف همة العبد عند مراد نفسه دليل أنانيته وانحطاط عزيمته , أما النفوس الكبيرة فيتجاوز اهتمامها الذات إلي أحوال الضعفاء والمحتاجين .
إظهار النتائج من 671 إلى 680 من إجمالي 787 نتيجة.